وروى ابنُ عابسٍ الجُهَنيُّ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "يا ابن عابس، ألا أُخبرُكَ بأفضل ما تعوذَ به المعوذون، " قال: "قل أعوذُ بربِّ الفلق، وقُل أعوذُ بربِّ الناس ".
وروى عقبةُ بنُ عامر الجُهَنيُّ قال: قال لي رسولُ الله ﷺ: "اقرأ بالمعوّذتين كُلما نمتَ وكلّما قُمت ".
وروى جابرُ بنُ عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: «اقرأ قل أعوذُ بربِّ الفَلَق "، ثم قال: "اقرأ"، قلت: وما
أقرأ، قال: "اقرأ (قُل أَعُوُذ بِرَبِّ اَلنَاسِ)
يا جابرُ، اقرأهُما ولن تقرأ مثلهما".
وروى أيضًا عقبةُ بنُ عامرٍ الجُهَنيُ قال: كنتُ أقودُ ناقة رسول
الله ﷺ في السَّفر، فقال: "يا عقبةُ، ألا أُعلِّمك خير سورتين قُرئتا، فعلَّمني (قُل أَعُوذُ بِرَبِّ اَلفَلَقِ) و(قُل أَعُوُذ بِرَبِّ اَلنَاسِ) .
وروى معاويةُ بنُ صالحٍ عن عبد الرحمن بن جُبَيرٍ عن أبيه عن
1 / 311
المقدمة
تمهيد
(باب) (القول في بيان حكم بسم الله الرحمن الرحيم والناس والفلق، ودعاء القنوت وترتيب سور القرآن ونظم آياته وعددها والقول في أول ما أنزل منه وآخره)
(باب) الكلام في بيان الحكم في أول ما نزل من القرآن وآخره ومكيه ومدنيه، وهل نص الرسول ﵇ على ذلك أم لا
(باب) القوله في ببان حكم كلام القنوت، وما روي عن أبي من الخلاف في ذلك
(باب) القول في ترتيب سور القرآن وهل وقع ذلك منهم عن توقيف أو اجتهاد
(باب) الكشف عن وجوب ترتيب آيات السور وأن ذلك إنما حصل بالنص والتوقيف دون الاجتهاد
(باب) الكلام في المعوذتين والكشف عن ظهور نقلهما وقيام الحجة بهما، وإبطال ما يدعونه من إنكار عبد الله بن مسعود لكونهما قرآنا منزلا
الجزء الثاني
(باب) تعلقهم بالشواذ والزوائد المروية عن السلف رواية الآحاد، وبيان فساد تعلقهم بذلك
باب ذكر مطاعنهم في صحة القرآن ونظمه من جهة اللغة ووصف شبه لهم تجمع ضروبا من مطاعنهم على التنزيل والكشف عن إبطالها
(باب) الكلام في معنى التكرار وفوائده ونقض ما يتعلقون به فيه