181Интисар Коранالانتصار للقرآنАбу Бакр аль-Баклани - 403 AHأبو بكر الباقلاني - 403 AHРедакторد. محمد عصام القضاةИздательدار الفتح - عَمَّانИзданиеالأولى ١٤٢٢ هـГод публикации٢٠٠١ مМесто изданияدار ابن حزم - بيروتЖанрыRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258أخرى تقليلًا واستجهالًا بالقصد إلى ذلك وإنّما يكون القصدُ بهذا ضربَالمثل لما يصيرُ الشيءُ به مستحِقًّا للوصف بالقصد وإذا لم يكن هذا المثلُمستمرًا فى نفس الكلامِ القائمِ في النفس عندَنا، لأنّ الاستفهامَ منه استفهامٌلنفسه لا لمعنى، وكذلك الأمرُ به والنهي والخبر وجميعُ أقسامِه، غيرَ أنّهذه الأصواتَ التي هي عبارةٌ عنه عندَنا تُسمّى استفهامًا إذا قُصدَ به التعبيرُعن استفهام في النفس لدلاتها على الاستفهام، وتُسمّى تارةً أخرى تقليلًا لمايحسنه المذكور للقصد بها إلى التعبير عن التقليل الذي في النفس لدلالتهاعليه.وهذا الجوابُ الثاني أيضًا قريبٌ مستمرٌ لا دخلَ فيه، وقد بيّنا أنّ ذلكفي الجملة ليس من فرائض الدِّين ولا ممّا نصَّ الرسولُ عليه، فضلًا عن أنيكونَ نصه عليه مستفيضا متواترًا يقتضي حصولَ العلم به وارتفاعَ النزاع فيه، وهذا هو الذي حاولوه، وقد أوضحنا عن فساده بما أبطل ما حاولوه.فأما تسميةُ الآية ِ بأنها آيةٌ على طريقة أهل اللغة فإنّما تفيد أنّها علامة، وعلىهذا المعنى سُمِّيت الآيةُ من القرآن آيةً، لأنّها علامةٌ على موضع الفصل.قال النابغةُ الذبياني:توهَّمتُ آياتٍ لها فعرفتُها ... لسِتّةِ أعوامٍ وذا العامُ سابعُفسَمّى ما عرفها به آيةً، وقولهم في آياتِ الرسل إنها آياتٌ لما يعنون بهاأنها دلالةٌ على صدقِهم والفصلِ بينهم وبين الكذّابين، وقوله تعالى: (إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ)يقول: علامةُ مُلكه ما ذكره، وقولهم آيٌ وآيات إنّما هو اسمُ الجمع.فأما فائدةُ تسميةِ السور من القرآن بأنها سورة، فقد قيل فيه أشياء:1 / 233КопироватьПоделитьсяСпросить AI