167Интисар Коранالانتصار للقرآنАбу Бакр аль-Баклани - 403 AHأبو بكر الباقلاني - 403 AHРедакторد. محمد عصام القضاةИздательدار الفتح - عَمَّانИзданиеالأولى ١٤٢٢ هـГод публикации٢٠٠١ مМесто изданияدار ابن حزم - بيروتЖанрыRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258سبيلَ أيضًا إلى علمه، كما أنّه لا سبيلَ لنا إلى أنّ خاتمَ القرآن بحرف أهلمكةَ والنطق بواو الجمع أكثرُ ثوابًا من مُسقِط هذا الواو، وإن تيقّنا أنّ عددَحروف إحدى الختمتين أكثرُ من عدد الأخرى بشيءٍ كثير، لأجل أنّالاجتهادَ إذا أدى إلى أنّ حذفَ هذا الحرف - الواو - أولى وأخفُّ علىالقلب واللسان وألطف موقعًا في قلوب سامعي القراءة، أو أدعى لهم إلىالتعلم والإصغاء كان ذلك بمنزلةِ من أدّاهُ اجتهادُه إلى أنّ إثباتَها أولى.والنطقَ بها لأجلِ وجوهٍ أُخَرَ، ولأنّها الأصلُ في الكلام، وغير ذلك.فكذلك من أدّاه اجتهادُه إلى إسقاطِ قراءةِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ عندافتتاح كل سورةٍ يُريد وصلَها بغيرِها التي بعدَها لأجل ما يقصده من تذليلِلسانه ورياضةِ نفسه واقتداره على وصل آخر السورة بابتداء غيرِها لمعرفةحكم الابتداء والإعراب في ذلك، مع اعتقاده فيه الوقفَ عندَ فراغه منآخر السورة، وإتْباعها فيه الوصلَ لافتتاح ما بعدَها، ولِيَعرِفَ كيف يفعلذلك، وكيف كلامُ أهل العلم واللغة فيه، فإنّ هذا الجمعَ اجتهاد وتوصُّلإلى علمٍ نافعٍ وتدربٌ بهذا القرآن والتبسُّطِ في تلاوته وحُسنِ الإفصاح به.فما يُمكننا مع قصدِ مُسقِط الافتتاح بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ من ختمته إلىما ذكرناه أن نعلمَ أنّ ثوابه أقلُّ من ثواب المفتَتحِ بما في مبادىء السور فيختمته.وربّما كان أيضًا ثوابُ الخاتمين مع تلاوةِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أكثرمن ثوابِ الآخر لِمَا تُقارِبُ ختمته من الخُنُوعِ والخشوع والاتّعاظ والإخلاصوصدق العمل، وربّما كان ثوابُ الختمة الواحدة أكثرَ من ثواب الختماتالكثيرةِ إذا توافرت مثلُ هذه الأسباب، وربّما كان ثوابُ قراءة الآية وأقل أو السورة الواحدة أكثر من ثواب الختمة إذا قادت الآية ُإلى الإخلاص وصدقِ1 / 219КопироватьПоделитьсяСпросить AI