96Инсаф Фи Танбихالإنصاف في التنبيه على المعاني والأسباب التي أوجبت الاختلافИбн аль-Сид аль-Баталюси - 521 AHابن السيد البطليوسي - 521 AHРедакторد. محمد رضوان الدايةИздательدار الفكرИзданиеالثانيةГод публикации١٤٠٣Место изданияبيروتЖанрыPrinciples of Islamic JurisprudenceComparative Jurisprudence and Controversial Issues•РегионыИспания•Империя и ЭрасАббасидыوَأما مَا يُرَاد بِهِ الْهدى والضلال وَالْعلم وَالْجهل فكقوله تَعَالَى ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا اسْتجِيبُوا لله وَلِلرَّسُولِ إِذا دعَاكُمْ لما يُحْيِيكُمْ﴾ وَقَوله ﷿ ﴿أَو من كَانَ مَيتا فأحييناه﴾ الْمَعْنى أَو من كَانَ صالا فهديناه وجاهلا فعلمناهوَتقول الْعَرَب للذكي النبيه حَيّ وللبليد الغبي ميتوَقَالَ لُقْمَان لِابْنِهِ يَا بني جَالس الْعلمَاء وزاحمهم بركبتيك فَإِن الله يحيي الْقلب الْمَيِّت بِالْكَلِمَةِ من الْحِكْمَة يسْمعهَا كَمَا يحيي الأَرْض بالمطرواما ١٧ ب الْحَيَاة وَالْمَوْت المُرَاد بهما الْحَرَكَة والسكون فنحو قَول الراجز ... قد كنت أَرْجُو أَن تَمُوت الرّيح ... فأرقد الْيَوْم وأستريح ...فَجعل هبوب كَالرِّيحِ حَيَاة وسكونها موتا1 / 125КопироватьПоделитьсяСпросить AI