282

Выводы шейха Абдура-Рахмана Ас-Саади из Священного Корана: Презентация и исследование

استنباطات الشيخ عبد الرحمن السعدي من القرآن الكريم عرض ودراسة

Издатель

دار قناديل العلم للنشر والتوزيع

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣٧ هـ - ٢٠١٦ م

Место издания

دار ابن حزم

سورة آل عمران
إعادة التحذير من نفسه لأجل الجمع بين الترغيب والترهيب
قال تعالى: ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (٣٠)﴾ (آل عمران: ٣٠).
٩٥ - قال السعدي ﵀: (ثم أعاد تعالى تحذيرنا نفسه رأفة بنا ورحمة لئلا يطول علينا الأمد فتقسو قلوبنا، وليجمع لنا بين الترغيب الموجب للرجاء والعمل الصالح، والترهيب الموجب للخوف وترك الذنوب، فقال ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (٣٠)﴾ فنسأله أن يمن علينا بالحذر منه على الدوام، حتى لا نفعل ما يسخطه ويغضبه) ا. هـ (^١)
الدراسة:
استنبط السعدي من هذه الآية مناسبة تكرار قوله تعالى: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ

(^١) انظر: تفسير السعدي (١٢٨).

1 / 288