ـ مسألة التحية: عند قوله تعالى: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ [سورة النساء: ٨٦]، قال: "علم من الآية الجواب عن التحية له مرتبتان: أدناهما ردها بعناية، وأعلاهما الجواب عنها بأحسن منها، فالمجيب مخير، ولا دليل على هذه التفرقة من لفظ الآية ولا من السنة" (^٢).