قال النيسابوري: (فيه تنبيه للمقصرين على أن الجنة مع عظم قدرها تحصل بالعمل السهل من غير ما حرج وصعوبة فبُعدًا لمن فاتته وسُحقًا لمن فارقته). (^١)
وهذه الآية من الآيات الدالة على رفع الحرج وعدم التكليف بما لا يطاق، وهي حجة لأهل السنة على من خالفهم (^٢)، وتضمنت هذه الإشارة اللطيفة كما نصَّ عليها الخطيب وغيره، والله تعالى أعلم.