فهرس المخطوطات العربية في المكتبة الوطنية النمساوية
فهرس المخطوطات العربية في المكتبة الوطنية النمساوية
Редактор
محمد عايش
Издатель
مؤسسة سقيفة الصفا العلمية
Издание
الأولى
Год публикации
١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م
Место издания
جدة - المملكة العربية السعودية
Регионы
Ирак
فهرس المخطوطات العربية في المكتبة الوطنية النمساوية
تحقيق وتعريب وتدقيق
محمد عايش
Неизвестная страница
سقيفة الصفا العلمية
SAQIFAT AL-SAFA TRUST
الطبعة الأولى
١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م
جميع الحقوق محفوظة للناشر
الممثل الرسمي في المملكة العربية السعودية
مؤسسة السقيفة العلمية
جدّة - حي الفيحاء - شارع خولة بنت مالك ﵂
ص. ب: ١٨٩٤٣ - جدة: ٢١٤٢٥
www.saqifat-alsafa.org
E-mail: info@saqifat-alsafa.org
1 / 2
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
1 / 3
فهرسُ المخطُوطَاتِ الْعَرَبيَّةِ فِي المَكتَبَةِ الوطنيَّةِ النمسَاويَّةِ
1 / 4
اسم المكتبة: Osterreichen Nationalbibliothek
عنوانها: Josefsplatz ١.١٠١٥ Wien
الهاتف: tel. ٤٣ - ١ - ٥٣٤١٠ - ٢٨٧
الفاكس: Fax: ٤٣ - ١ - ٥٣٤١٠ - ٢٩٦
البريد الإلكتروني: ernst.gamillscheg@onb.ac.at
موقعها على الإنترنت: www.onb.ac.at
1 / 5
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بَيْنَ يَدَي الكِتَابِ
إنَّ "سقيفةَ الصفا العلميةَ" ذاتُ اتجاهات متنوعةٍ للسيرِ في الميدانِ العلميِّ، وكلُّها ترمي إلى رفعِ مَشْعَلِ الثقافةِ، وخدمةِ التراثِ الفكريِّ؛ فهيَ تؤازرُ المراكزَ العلميةَ، وتقوِّي مناراتِ المعرفةِ، وتؤيِّدُ تعبيدَ المسالكِ للباحثينَ؛ ليتسنَّى لهمْ في يسْرٍ وسهولةٍ القيامُ بتحقيقِ الكنوزِ الأثريَّةِ لعالمِنا العربى بصورةٍ خاصَّةٍ، والإسلاميِّ على وجْهِ العمومِ؛ للاطلاعِ على مكنوناتِها والاستفادةِ منها.
ولمَّا كانَ الكثيرُ من أصولِنا التراثيَّةِ متفرقة في دولِ العالمِ، ولاسيَّما العالمُ الغربيُّ، وكانَ من الصعوبةِ بمكانٍ إحاطةُ الباحثينَ بهذهِ الأصولِ في مختلفِ المكتباتِ العالميَّةِ؛ لأنَّ فهارسَهم وإنْ توافرت فإن اللغةَ الأجنبيَّةَ قدْ تقفُ عائقًا كبيرًا أمامَ الباحثينَ والمهتمِّينَ بالتراثِ، والمتطلِّعينَ إلى النهَلِ من معينِ هذهِ الكنوزِ.
لذا ارتأتِ "السقيفةُ العلميَّةُ" أنْ تتجهَ في خطوتِها الأولى في هذا الميدانِ إلى تعريبِ الفهارسِ للمكتباتِ الأجنبيةِ؛ لأنَّ هذه الخطوةَ وإنْ كانتْ خطوةً أوَّليَّةً إلَّا أنَّها تعتبرُ أُسَّ الصرْحِ المستقبليِّ المتكاملِ بإذنِ اللَّهِ تعالى لخدمةِ هذا التراثِ، ولا شك أنَّهُ يوفِّرُ للباحثينَ والمستفيدينَ الخدماتِ التاليةَ:
أوَّلًا: يطلعُ الباحثينَ الأكاديميينَ وغيرَهم من المهتمِّينَ بتحقيقِ التراثِ على أماكنِ وجودِ آلافِ المخطوطاتِ النفيسةِ عربيةً وإسلاميَّةً، وتمكِّنُهُمْ بدونِ كبيرِ عناءٍ مِنَ العثورِ على المطلوبِ، والوصولِ إلى ما يريدونَ مِنَ الأصولِ الخطيَّةِ والمخطوطاتِ الثمينةِ.
ثانيًا: يهبُ الباحثَ الذي يهدفُ إلى تحقيقِ مخطوطةٍ ما القدرةَ السريعةَ على تتبُّعِ أماكنِها في هذهِ الفهارسِ؛ لكي يحصلَ على أكثرَ مِنْ مخطوطةٍ تمكِّنُهُ مِنَ التحقيقِ العلميِّ لهذ التراثِ الفكريِّ على الوجهِ الصحيحِ، ويرفدُ
1 / 7
الجميعَ باليقينِ والاعتقادِ الجازمِ بنسبةِ ما يحققُهُ إلى صاحبِهِ؛ لما في هذا مِنْ براءةِ الذمَّةِ، ووضع الأمور في نصابِها، ويحصلُ هذا اليقينُ عند توافرِ مخطوطاتٍ مختلفة في أزمنةٍ متعدِّدةٍ بأقلامِ ثقاتٍ مرموقينَ في عالمِ المعرفةِ.
ثالثًا: لم يكنِ اختيارُ "السقيفةِ" لتعريب فهرسِ المكتبةِ الوطنيةِ النمساويَّةِ اختيارًا عشوائيًّا، بل لأنَّهُ يضمُّ نفائسَ لا توجدُ في غيرِهِ، وكنوزًا لا تقدَّرُ بثمنٍ؛ إذْ تحوي المكتبةُ أكثرَ مِنْ أربعينَ مخطوطةً بأقلامِ المؤلفينَ أنفسِهِمْ، وهمْ مِنَ العلماءِ الأقدمينَ الراسخينَ الذينَ لهمْ طولُ باعٍ في الميدانِ العلميِّ.
رابعًا: نطمحُ مستقبلًا بعدَ أنْ يقطعَ التعريبُ شوطًا كبيرًا في هذا المضمارِ، وبالتعاونِ معَ جهودِ الآخرينَ. . أنْ تتأسَّسَ "قاعدةُ بياناتٍ" كبرى للمخطوطاتِ العالميَّةِ التي تتجاوزُ مئاتِ الأُلوفِ، ويتمَّ إفرازُها آنذاكَ عبرَ الحاسوبِ لتصنيفِها بحسَبِ موضوعاتِها.
وحينئذٍ يستطيعُ الباحثُ أنْ يحيطَ علمًا بمعظمِ مخطوطاتِ الموضوعِ الذي يريدُ تحقيقَهُ وما عليهِ بعدَ ذلكَ إلَّا ركوبُ مطيةِ العزيمةِ للتحقيقِ؛ لأنَّ العقبةَ الكبرى قدْ أذابتْها القاعدةُ الفهرسيَّةُ التي نصبو إلى تأسيسِها، وهذا وإنْ كانَ سيتطلَّبُ سنينَ متتابعةً ولا يتمُّ إلا بجهودٍ متكاتفةٍ؛ إلَّا أن المثلَ يقولُ: (كلُّ ما هو آتٍ. . قريبٌ).
واللَّهَ تعالى نسألُ أنْ يمنحَنا التوفيق ويجنِّبَنا التعويقَ
وأخيرًا: فها هي "سقيفةُ الصفا العلميةُ" تستفتحُ هذا الصرْحَ الفهرسيَّ بتعريبِ فهرسِ المكتبةِ الوطنيّةِ النمساويةِ تعريبَ الأستاذِ محمَّدٍ عايشٍ، وهو مشتملٌ على آلافِ المخطوطاتِ النفيسةِ عربية وإسلاميةً، وها نحنُ نزفُّهُ إلى العالمِ العربيِّ والإسلاميِّ؛ ليقتطفَ مِنْ أزاهيرِهِ وثمارِهِ، وينعمَ بتقريبِهِ، ويكونَ من سمَّارِهِ، كما تطمحُ "السقيفةُ" إلى مواصلةِ السيرِ في هذا المضمارِ حتَّى تتحقَّقَ أهدافُها، وأوَّلُ الغيث قطرٌ ثمَّ ينسكبُ.
الناشر
غرة محرم الحرام ١٤٢٩ هـ
1 / 8
المقَدّمَة
حظيتِ المكتباتُ الغربيَّة بمئات المخطوطات العربيَّة في شتَّى ميادين المعرفة، وليتسنَّى للأوروبيين الاستفادة منها في الدِّراسات الشَّرقيَّة، قاموا بفهرستها وتصنيفها حسب أنواع العلوم، وطباعة هذه الفهارس ونشرها لتعريف المستشرقين بها.
وكانَ من أبرز هذه المكتبات التي حظيتْ بنَصِيبِ الأسد من تراثنا العربيِّ والإسلاميِّ، "المكتبة القيصرية" بفينَّا، حيثُ احتفظتْ بمئات المخطوطات العربيَّة والتُّركيَّة والفارسيَّة، وذلك في بداية القرن التَّاسع عشر، دون أنْ تُعرِّفَ الباحثين بفهرستها، إلى أنْ جاء المستشرق الألماني جُستاف فلوجل (١) وفَهْرَسَ محتويات هذه المكتبة، ونُشِرَ هذا الفهرس في فينَّا ما بين سنة (١٨٦٥ م) إلى سنة (١٨٦٧ م)، في ثلاثة مجلدات، تضمَّنت التعريف بالمخطوطات العربيَّة والتُّركيَّة والفارسيَّة.
وبقيتِ المكتبة القيصرية تسيرُ بعد ذلك بخطواتٍ حثيثة، في جمع تراثنا الإسلاميِّ من البلاد العربيَّة، إلن أنْ تجمَّعتْ لديها مئات المخطوطات غير المفهرسة في شتَّى العلوم، وتمَّ تغيير اسم المكتبة إلى المكتبة الوطنيَّة النَّمساويَّة، التي قامتْ بدورها بتكليف المستشرقة النَّمساوية هيلين لويبنشتاين بفهرسة المخطوطات العربيَّة التي لم يتضمَّنها فهرس فلوجل، فجاء فهرسها في مجلَّدٍ يحتوي على ما يزيد عن (٥٠٠) مخطوطة، ونُشِرَ في فينَّا سنة (١٩٧٠ م).
وتُعدُّ فهارس المكتبة الوطنيَّة النَّمساوية من الفهارس النَّادرة التي لم تُنشر في البلاد العربية، حيثُ مضى على نشر فهارس فلوجل ما يزيد عن مئة
(١) جُستاف ليبرشت فلوجل، مستشرق ألماني، وُلدَ في باوتسن بألمانيا سنة (١٨٠٢ م)، وتعلَّم بليبسك، وزارَ فيينا وباريس وبلادًا أخرى؛ للدرس والتنقيب في مكتباتها، واستقرَّ مدرسًا للغات الشرقية في معاهد بلاده، وتوفي في درسدن، سنة (١٨٧٠ م)، من آثارهِ: نجوم الفرقان في أطراف القرآن، ومختصرات من كتاب مؤنس الوحيد للثعالبي، "كحالة": (١/ ٤٨٤).
1 / 9
وأربعين عامًا، وكذلك مضى على نشر فهرس هيلين ما يزيد عن ثلاثين عامًا، بالإضافة إلى أنَّ هذه الفهارس جاءت ممزوجةً باللغة العربية والألمانية، ممَّا جعل الاستفادة منها أمرًا عسيرًا.
وحرصًا منِّي على إتحاف المكتبة العربية، بما ييسِّر للباحثين نشر وتحقيق التراث العربي والإسلامي، قمتُ بتعريب هذه الفهارس، وجمعها بين دفَّتي كتاب؛ ليكون نقطةً لانطلاقِ المحقِّق العربي في نشر كنوز هذه المكتبة، التي لم يُنشر منها إلَّا القليل.
تعريف بفهرس فلوجل للمكتبة القيصرية
أعدَّ المستشرق الألماني جُستاف فلوجل، أوَّل فهرس للمكتبة القيصرية بفينَّا، التي أصبحتْ تسمَّى فيما بعد: "المكتبة الوطنية النمساوية"، ويقعُ هذا الفهرس في ثلاثة مجلدات، نشُرتْ ما بين سنة (١٨٦٥ م) إلى سنة (١٨٦٧ م).
وقد اتَّخذ فلوجل منهجًا واضحًا في تقسيم الفهرس وتصنيف المخطوطات، حيث قسَّم الكتابَ إلى أبوابٍ بحسب تنوُّع العلوم، كالموسوعات المعرفيَّة وكتب الأدب والنحو واللغة والصرف والبلاغة والعروض، وغيرها من العلوم، ثمَّ يذكر في الباب الواحد المخطوطات العربية ثمَّ التركية ثمَّ الفارسية، التي تنتمي لذلك العلم.
وفي تعريفه بالمخطوطة، يذكر أوَّلًا عنوانها بالعربية، وكذلك بدايتها ونهايتها، وما يلي ذلك من التفاصيل كالمؤلف واسم الناسخ وتاريخ النسخ، وعدد الصفحات والمقاس وغيرها من التفاصيل المادِّيَّة، فهو يذكرها باللغة الألمانية.
تعريف بفهرس هيلين للمكتبة الوطنية النَّمساوية
أعدَّتْ هيلين لويبنشتاين فهرسا للمخطوطات العربية، التي حصلتْ عليها المكتبة الوطنية النمساوية ما بين سنة (١٨٦٨ م) إلى سنة (١٩٦٨ م)، وهي تزيد عن (٥٠٠) مخطوطة عربية متنوعة المواضيع،
1 / 10
ويقعُ الفهرس في مجلَّدٍ واحدٍ، نُشِرَ في فينَّا سنة (١٩٧٠ م).
ويتشابه منهج هذا الفهرس مع منهج فلوجل، إلَّا أنَّهُ مخصَّصٌ للمخطوطات العربية فقط، بالإضافة إلى أنَّهُ يذكر عنوان المخطوطة بأحرفٍ لاتينية بعكس ما هو موجود عند فلوجل.
أهميَّة المخطوطات في المكتبة الوطنية النمساوية
للمخطوطات العربيَّة في خزائن هذه المكتبة أهميَّة بالغة، تنقسمُ إلى عدَّة محاوِر، وهي:
المحور الأوَّل: مخطوطات بخطِّ المؤلف: حيثُ تشتملُ المكتبة على عشرات المخطوطات المكتوبة بخطِّ مؤلِّفيها، وعليها إجازاتٌ وسماعاتٌ، ومن هذهِ المخطوطات:
١ - كشفُ الرَّيب عن مفاتيح الغيب، لعطاء اللَّه المِصري (كان حيًّا سنة ١١٧٠ هـ).
٢ - خلاصة التنوير وذخيرة المحتاج الفقير، لموسى بن أسعد المحاسني (المتوفَّى سنة ١١٧٣ هـ).
٣ - اللمع النورانية، لابن بلال الحلبي (المتوفى سنة ٩٥٧ هـ).
٤ - مرآة العادلين بمديح زين العابدين، لعثمان بن محمد الإسكندراني.
٥ - كتاب ألف جارية وجارية، للشريف ابن دفتر خوان (المتوفَّى سنة ٦٥٥ هـ).
٦ - ديوان سلاف الإنشاء في الشعر والإنشاء، للإسحاقي المنوفي (المتوفَّى سنة ١٠٦٦ هـ).
٧ - مروج الذَّهب في تواريخ العرب، لإبراهيم الأبشيهي (كان حيًّا سنة ١١١٨ هـ).
٨ - المجلَّد الأوَّل من تاريخ الدُّول والملوك، لابن الفرات المصري (المتوفَّى سنة ٨٠٧ هـ).
٩ - نسيم الرِّياض في شرح الشفا للقاضي عياض، للخفاجي المصري، (المتوفى سنة ١٠٦٩ هـ).
1 / 11