قَالَ فَلَمَّا تحولت الرياسة إِلَى النمر بن قاسط وَليهَا مِنْهُم الضحيان واسْمه عَامر بن سعد بن الْخَزْرَج بن تيم الله بن النمر بن قاسط فَكَانَ صَاحب مرباعهم فَذكر الْقِصَّة فِي أَخذهم المرباع ثمَّ قَالَ وَإِنَّمَا سمي الضحيان لِأَنَّهُ كَانَ يقْعد للْقَوْم فِي الضحاء وَيحكم بَينهم