قبل وفاته بفترة مرض مرضًا شديدًا"، نقل على إثره إلى مدينة الرياض، وأدخل مستشفى الرياض المركزى، ولكن وافاه الأجل وهو في المستشفى، في ١٨/ ١٢/ ١٤٠٦ هـ الثامن عشر من شهر ذى الحجة عام ستة وأربعمائة وألف من الهجرة، وانتقل جثمانه إلى المدينة المنورة، وصُلى عليه بالمسجد النبوى الشريف، ودفن بالبقيع.