فهذه (^٣) النعمةُ مشتركةٌ بين البر والفاجر والمؤمن والكافر، وإذا قيل: لله (^٤) على الكافر نعمة بهذا الاعتبار فهو حق. فلا يصح إطلاق السلب والإيجاب إلا (^٥) على وجه واحد، وهو أن (^٦) النعم المقيدة لمَّا كانت استدراجًا للكافر ومآلها إلى العذاب والشقاء فكأنها لم تكن
(^١) في (ع، مط): "أن هذه النعمة، هي النعمة ... "، والمثبت أولى.
(^٢) في (ع، مط): "وتبسط"، والمثبت أولى.
(^٣) في (ت): "وأمثال هذه النعمة". بدل "وأمثال هذا. فهذه".
(^٤) وقع في (ب): "ليس لله" وهو خطأ.
(^٥) كذا في جميع النسخ، والمعنى مستقيم.
(^٦) ليس في (ت).
1 / 7
فصل: في أن الخارجين عن طاعة الرسل يتقلبون في عشر ظلمات، كما أن أتباع الرسل يتقلبون في عشرة أنوار
فصل: في الإجابة عن الإيراد القائل: كيف يحتج علينا في هذه المسألة بأقوال ممن ليس قوله بحجة؟ من خمسة أوجه