قال في (^١) العقيدة التي له وهي معروفة عند الحنفية: ذكر
بيان (^٢) السنة والجماعة، على مذهب فقهاء الملة أبي حنيفة، وأبي يوسف ومحمد بن الحسن الشيباني ...
نقول في توحيد الله معتقدين ... أن الله واحد لا شريك له، ولا شيء مثله ... ما زال بصفاته قديمًا قبل خلقه.
وأن القرآن كلام الله ــ منه بدأ بلا كيفية ــ قولًا، ونزل (^٣) على نبيه وحيًا وصدَّقه المؤمنون على ذلك حقًّا، وأيقنوا أنه كلام الله تعالى بالحقيقة ليس بمخلوق ... فمن سمعه فزعم أنه كلام البشر فقد كفر ..
والرؤية حق لأهل الجنة بغير [ظ/ق ٥٩ أ] إحاطة ولا كيفية ... وكل ما جاء (^٤) في ذلك من الحديث (^٥) الصحيح عن رسول الله ﵌ فهو كما قال، ومعناه على ما (^٦) أراد، لا ندخل في ذلك
(^١) في (ب): «في بعض».
(^٢) في الطحاوية «بيان عقيدة أهل السنة».
(^٣) في الطحاوية «وأنزل».
(^٤) سقط من (أ، ت، ع).
(^٥) سقط من (أ، ت، ع).
(^٦) في (ب، ظ، ع): «كما» بدل «على ما».
1 / 377
فصل: في أن الخارجين عن طاعة الرسل يتقلبون في عشر ظلمات، كما أن أتباع الرسل يتقلبون في عشرة أنوار
فصل: في الإجابة عن الإيراد القائل: كيف يحتج علينا في هذه المسألة بأقوال ممن ليس قوله بحجة؟ من خمسة أوجه