وعن ابن عباس ﵄ (^١) يرفعه: «عجبت من ملكين نزلا يلتمسان عبدًا في مصلاه، كان يصلي فيه فلم يجداه، فعرجا إلى الله فقالا: يا ربنا عبدك فلان كنا نكتب له من العمل فوجدناه قد حبسته في حبالك، فقال: اكتبوا لعبدي عمله الذي كان يعمل» (^٢). رواه ابن أبي
(^١) كذا عند المؤلف، وفي جميع المصادر «ابن مسعود».
(^٢) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المرض والكفارات رقم (٧٥)، والطبراني في الأوسط (٢/ ١١) (٢٣١٧)، والبزار في مسنده البحر الزخار «مختصرًا» (٥/ ١٦٧) (١٧٦١)، وأبو نعيم في الحلية (٤/ ٢٦٦، ٢٦٧) وغيرهم من طريق: محمد بن أبي حميد عن عون بن عبد الله بن عتبة عن أبيه عن ابن مسعود فذكره.
والحديث تفرد به محمد بن أبي حميد، كما قال الطبراني، وأشار إليه البزار،=
= ... محمد هذا ضعيف الحديث.
قال الحافظ الهيثمي في المجمع (٢/ ٣٠٤): «... وفيه محمد بن أبي حميد: ضعيف جدًّا» اهـ.
وقال الحافظ ابن حجر: «هذا حديث ضعيف الإسناد» اهـ.
1 / 149
فصل: في أن الخارجين عن طاعة الرسل يتقلبون في عشر ظلمات، كما أن أتباع الرسل يتقلبون في عشرة أنوار
فصل: في الإجابة عن الإيراد القائل: كيف يحتج علينا في هذه المسألة بأقوال ممن ليس قوله بحجة؟ من خمسة أوجه