فوقهم، ولا يراه المؤمنون في الدار الآخرة عيانًا بأبصارهم من فوقهم، ولا تجوز الإشارة إليه بالأصابع إلى فوق، كما أشار إليه النبي ﷺ في أعظم مجامعه في حجة الوداع إليه، وجعل يرفع إصبعه إلى السماء وينكبها إلى الناس ويقول: اللهم اشهد (^١).
قال شيخ الإسلام (^٢): «وهذا كتاب الله من أوله إلى آخره، وسنة رسوله ﷺ، وعامة كلام الصحابة والتابعين، وكلام سائر الأئمة؛ مملوء بما هو نصٌّ أو ظاهر (^٣) في أن الله ﷾ فوق كل شيء، وأنه فوق العرش، فوق السماوات مستو على عرشه.