372

Иджаз аль-Куран

إعجاز القرآن

Редактор

السيد أحمد صقر

Издатель

دار المعارف

Издание

الخامسة

Год публикации

١٩٩٧م

Место издания

مصر

Регионы
Ирак
فأما بيان القرآن فهو أشرف بيان وأهداه، وأكمله وأعلاه، وأبلغه وأسناه.
/ تأمل قوله تعالى: (أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذّكْرِ صَفْحًا أَنْ كُنُتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ) (١) في شدة التنبيه على تركهم الحق والإعراض عنه.
وموضع امتنانه بالذكر والتحذير (٢) .
وقوله: (وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظَّلَمتُمْ أَنَّكُم فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ) (٣) وهذا بليغ في التحسير.
وقوله: (وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عُنْهُ) (٤) وهذا يدل على كونهم مجبولين على الشر، معودين لمخالفة النهي والأمر (٥) .
وقوله: (الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُم لِبَعْضٍ عَدُوَّ إِلاَّ الْمتَّقِينَ) (٦) هو في نهاية المنع (٧) من الخلة إلا على التقوى.
وقوله: (أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّه) (٨) .
وهذا نهاية في التحذير من التفريط.
وقوله: (أَفَمَنْ يلقى في النار خيرا أَم مَّنْ يَأْتي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
/ اعْمَلُواْ ما شئتم، إنه بما تعملون بصير) (٩) هو النهاية في الوعيد والتهديد (١٠) وقوله: (وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُاْ العَذَابَ يَقُولُونَ: هَلْ إِلى مَرَدٍّ من

(١) سورة الزخرف: ٥ (٢) نص عبارة الرماني ص ٢٨.
" فهذا أشد ما يكون من التقريع " (٣) سورة الزخرف: ٣٩.
وقال الرماني: " فهذا أعظم ما يكون من التحسير " (٤) سورة الانعام: ٢٨ (٥) قال الرماني: " وهذا أدل دليل على العدل، من حيث لم يقتطعوا عما يتخلصون به من ضرر الجرم، ولا كانت قبائحهم على طريق الخير " (٦) سورة الزخرف: ٦٧.
وقال الرماني: " وهذا أشد ما يكون له من التنفير عن الخلة إلا على التقوى " (٧) س، ك " الوضع " (٨) سورة الزمر: ٥٦ وقال الرماني: " فهذا أشد ما يكون من التحذير من التفريط " (٩) سورة فصلت: ٤٠ (١٠) الرماني ص ٢٨ (*)

1 / 282