Идах Таухид
إيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي
أي كالجلندى بن مسعود، وهاشم بن غيلان، وموسى بن علي، ومحمد بن محبوب، وحفيده الإمام سعيد بن عبد الله بن محمد بن محبوب، وناصر بن مرشد، والإمام سلطان بن سيف، وأبي نبهان جاعد بن خميس، والإمام عزان بن قيس بن عزان، والشيخ سعيد بن خلفان الخليلي، والشيخ صالح بن علي بن ناصر الحارثي، ونورالدين سيدي عبد الله بن حميد السالمي، والإمام سالم بن راشد الخروصي، والإمام الحالي محمد بن عبد الله بن سعيد بن خلفان الخليلي، والأمير عيسى بن صالح بن علي، والقطب (¬1)
¬__________
(¬1) - في حاشية الكتاب: «قوله: “والقطب” أي العلامة الوحيد المجتهد نادرة عصره المخبر عنه العلامة السالمي من أنه لم يكن عالم بعد ابن عباس رحمه الله أعلم من القطب فهو محمد بن يوسف بن عيسى بن صالح بن عبد الرحمن بن عيسى بن إسماعيل بن محمد بن عبد العزيز بن مهدي بن عيسى الذي جرى على أيديهما نسب الدين، الحفصي نسبة إلى أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه، العدوي نسبة إلى عدي بن كعب بن لؤي القرشي جد أمير المؤمنين، ولادته في بلد يسجن من ميزاب أو مضاب عام ألف ومائتين وستة وثلاثين هجرية، ووفاته كانت في ربيع الآخر عام ألف وثلاثمائة وخمسة وخمسين [كذا، وصححت بقلم مجهول: سنة 32] وهي السنة التي مات فيها سيدي نورالدين رضي الله عنه قبله بشهر واحد، وقد عدد العلامة أبو إسحاق في كتاب هذا الإمام “الذهب الخالص” قصائد عديدة له وذكر أيضا في كتابه تيسير التفسير المجلد الخامس عند الآية: {وإنه لعلم للساعة فلا تمترن بها} ما يدل على أنه قد أطلعه على نزول عيسى بن مريم إذ قال: وينزل إن شاء الله تعالى على ما ألهمت وروعت على تمام أربعين عاما إلى قوله: “والعلم لله لا لغيره”. طالع ذلك في سورة الزمر. اه. الشارح»..
Страница 162