قال المصنف: «وأن القدر خيره وشره من الله»: أي يجب على كل مكلف أن يعتقد بقلبه ويدين لله به. القضاء: وهو وجود جميع الموجودات في اللوح المحفوظ، والقدر: وهو وجودها متفرقة في الأعيان بعد حصول شرائطها، خير ذلك وشره إنه من الله تعالى، لقوله - صلى الله عليه وسلم - لعبادة بن الصامت - رضي الله عنه - : «لن تجد ولن تبلغ حقيقة الإيمان حتى تؤمن بالقدر خيره وشره أنه من الله» قال يارسول الله وكيف لي أن أعلم خير القدر وشره؟ قال: «تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك، فإن مت على غير ذلك دخلت النار» (¬1)
¬__________
Страница 110