326

Освещение шиитов светильником шариата

إصباح الشيعة بمصباح الشريعة

Редактор

الشيخ إبراهيم البهادري

Издатель

مؤسسة الإمام الصادق عليه السلام

Издание

الأولى

Год публикации

1416 AH

Место издания

قم

Регионы
Иран
•
Империя и Эрас
Хорезмшахи

مقامه، وكذا إن مات من غير وصية، فعلى الناظر أن يقيم أمينا ينظر في مصلحة ورثته، وإن نظر في ذلك مؤمن من قبل نفسه، واستعمل الأمانة مع فقد السلطان جاز، وإذا عجز الوصي عن القيام بتنفيذ الوصية، أقام الناظر معه معينا أمينا ولم يعزله.

وإذا (1) لا أمره الوصي بأن يتصرف في تركته لورثته ويتجر لهم بها ويأخذ نصف الربح جاز وحلله ذلك، وإن كان للوصي على الميت مال لم يجز له أن يأخذه من تحت يده بل عليه إقامة البينة بذلك.

ولا يصح أن يوصي إلا على الأولاد الصغار مع عدم الأب والجد، ومع وجودهما لا يوصي عليهم إلا في قدر الثلث وقضاء الديون، وكذلك لا يوصي على من عداهم إلا فيما ذكرناه. والأم لا تلي على أطفالها إلا أن يكون الأب أوصى إليها. ولا يصح توصية المرأة (2) إلى رجل أجنبي، بالنظر في أموال أطفالها.

الفصل الثاني من أوصى لغيره بمثل نصيب أحد ورثته، كان له نصيب أقلهم قسما ما لم يزد على الثلث، فإن زاد عليه رد عليهم. (3) إذا قال: أوصيت له بنصيب ابني، بطل لان نصيب ابنه لا يستحق غيره. إذا قال: له حظ من مالي أو نصيب أو قليل، يقال للورثة: أعطوه ما يقع عليه اسم ذلك إلا أن يدعي الموصى له أكثر من ذلك، أو يدعي عليهم بذلك، فإذن (4) القول قولهم مع يمينهم.

Страница 357