322

Разъяснение свидетельств разъяснения

إيضاح شواهد الإيضاح

Редактор

الدكتور محمد بن حمود الدعجاني

Издатель

دار الغرب الإسلامي

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م

Место издания

بيروت - لبنان

Жанры
Philology
•
Регионы
Испания
•
Империя и Эрас
Аббасиды
والمحمدون، ليس شيء من ذلك منصرفًا، ولا غير منصرف، معرفة كان أو نكرة من حيث كانت هذه الأسماء، مما ينون مثلها.
فإذا لم يوجد فيها التنوين، كان ذهابه عنها أمارة لترك صرفها.
ومن ذلك، كسر ما قبل "ياء المتكلم" في نحو غلامي، وصاحبي، فهذه الحركات، لا إعراب، ولا بناء.
أما كونها غير إعراب؛ فلأن الاسم يكون مرفوعا، ومنصوبا، وهي فيه نحو: هذا غلامي، ورأيت غلامي، ومررت بغلامي.
وليس بين الرفع، والجر، والنصب، في هذا نسبة، ولا مقارنة.
وأما كونها غير بناء، فلأن الكلمة معربة متمكنة، فليست الحركة، في آخره ببناء.
ألا ترى أن غلامي في التمكن، واستحقاق الإعراب، كغلامك، وغلامهم، وغلامنا.
فإن قلت: فما الكسرة في نحو: مررت بغلامي أهي إعراب، أم هي من جنس الكسرة، في الرفع والنصب؟!.
قيل: هي من جنس ما قبلها، وليست إعرابًا.
ألا ترى أنها ثابتة، في الرفع، والنصب. فعلمت بذلك، أن الكسرة يكره الحرف عليها، فيكون في الحالات ملازمًا لها.

1 / 370