254Иклам Насنوادر الخلفاء المشهور بـ «إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس»Мухаммад Дияб аль-Итлиди - 1100 AHمحمد دياب الإتليدي - 1100 AHРедакторمحمد أحمد عبد العزيز سالمИздательدار الكتب العلمية، بيروت - لبنانИзданиеالأولى، 1425 هـ - 2004 مЖанрыBiographies and Virtues of the Companions•РегионыЕгипет•Империя и ЭрасОсманыهذه القصيدة الزينبيةصرمت حبالك بعد وصلك زينب ... والدهر فيه تصرم وتقلبنشرت ذوائبها التي تزهو بها ... سودا ورأسك كالثغامة أشيبواستنفرت لما رأتك وطالما ... كانت تحن إلى لقاك وترغبوكذاك وصل الغانيات، فإنه ... آل ببلقعة وبرق خلبفدع الصبا، فلقد عداك زمانه ... وازهد فعمرك مر منه الأطيبذهب الشباب، فما له من عودة ... وأتى المشيب، فأين منه المهربدع عنك ما قد كان في زمن الصبا ... واذكر ذنوبك، وابكها يا مذنبواذكر مناقشة الحساب، فإنه ... لا بد يحصى ما جنيت ويكتبلم ينسه الملكان حين نسيته ... بل أثبتاه، وأنت لاه تلعبوالروح فيك وديعة أودعتها ... ستردها بالرغم منك وتسلبوغرور دنياك التي تسعى لها ... دار حقيقتها متاع يذهبوالليل، فاعلم، والنهار كلاهما ... أنفاسنا فيها تعد وتحسبوجميع ما خلفته وجمعته ... حقا يقينا بعد موتك ينهبتبا لدار لا يدوم نعيمها ... ومشيدها عما قليل يخربفاسمع هديت نصيحة أولاكها ... بر نصوح للأنام مجربصحب الزمان وأهله مستبصرا ... ورأى الأمور بما تثوب وتعقبلا تأمن الدهر الخئون، فإنه ... مازال قدما للرجال يؤدبوعواقب الأيام في لذاتها ... غصص يذل لها الأعز الأنجبفعليك تقوى الله، فالزمها تفز ... إن التقي هو البهي الأهيبواعمل بطاعته تنل منه الرضا ... إن المطيع له لديه مقربواقنع، ففي بعض القناعة راحة ... واليأس عما فات، فهو المطلبفإذا طمعت كسيت لثوب مذلة ... فلقد كسي ثوب المذلة أشعبوتوق من غدر النساء خيانة ... فجميعهن مكايد لك تنصبلا تأمن الأنثى حياتك إنها ... كالأفعوان يراع منه الأنيبلا تأمن الأنثى زمانك كله ... يوما، ولو حلفت يمينا تكذبتغرى بلين حديثها وكلامها ... وإذا سطت فهي الصقيل الأشطبСтраница 262КопироватьПоделитьсяСпросить AI