447

Ибана о законах спасительной секты и избегание порицаемых сект

الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية

Редактор

عثمان عبد الله آدم الأثيوبي

Издатель

دار الراية للنشر

Издание

الثانية

Год публикации

1418هـ

Место издания

السعودية

Жанры
Hanbali
•
Регионы
Ирак
•

64 حدثنا أبو يوسف يعقوب بن يوسف قال ثنا أبو عيسى هارون بن محمد الحارثي بعبادان قال ثنا أبو عبد الله أحمد بن إبراهيم بن كثير الدروقي ومحمد بن عبد الله بن مهران الدينوري قالا ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال ثنا المعافا بن عمران أبو مسعود الموصلي قال ثنا إدريس بن سنان عن وهب بن منبه عن محمد بن علي قال إدريس ثم لقيت محمد بن علي بن حسين بن فاطمة عليهم السلام فحدثني قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن في الجنة لشجرة يقال لها طوبى لو يسخر للراكب الجواد أن يسير في ظلها لسار فيه مائة عام من قبل أن يقطعها ورقها وبسرها برود خضر وزهرها رياط صفر وأفناؤها سندس وإستبرق وثمرها حلل حمر وصمغها زنجبيل وعسل وبطحاؤها ياقوت أحمر وزمرد أخضر وترابها مسك وعنبر وكافور أصفر وحشيشها زعفران منيع وأجوج يتأججان من غير وقود يتفجر من أصلها أنهار السلسبيل والمعين والرحيق وظلها مجلس من مجالس أهل الجنة يألفونه ومتحدث يجمعهم فبينا هم في ظلها يوما يتحدثون إذ جاءتهم الملائكة يقودون نجبا جبلت من الياقوت ثم نفخ فيها الروح مزمومة بسلاسل من ذهب كأن وجوهها المصابيح نضارة وحسنا نجبا من غير رياضة عليها رحال من الدر والياقوت مفضضة باللؤلؤ والمرجان صفاقها من الذهب الأحمر ملبسة بالعبقري والأرجوان فأناخوا إليهم تلك النجائب ثم قالوا لهم إن ربكم يقرئكم السلام ويستزيركم لتنظروا إليه وينظر إليكم وتحييونه ويحييكم ويكلمكم وتكلمونه ويزيدكم من فضله وسعته إنه ذو رحمة واسعة وبركة وفضل عظيم فيتحول كل رجل منهم على راحلته ثم انطلقوا صفا واحدا معتدلا لا يفوت منه شيء شيئا لا يمرون بشجرة إلا أتحفتهم بثمرها وزحلت لهم عن طريقهم كراهية أن ينثلم صفهم أو تفرق بين الرجل ورفيقه فلما دنوا إلى الجبار تعالى أسفر لهم عن وجهه الكريم وتجلى لهم في عظمته العظيمة يحييهم بالسلام )

فقالوا ربنا أنت السلام ومنك السلام ولك حق الجلال الإكرام

Страница 83