أما الأمراء فقد كبروا وكسلوا، وأما السلطان فهو يؤثر فسخها.
فقلت له:
نحن مع السلطان.
وأشرت إلى فصل من الهدنة وهو: وعلي أنه متى وصل غرب قصدهم أذى المسلمين كان على المتقدمين والنائب دفع أذاهم بالطاقة والإمكان، وإن عجزوا طالعوا ليستدرك فارطهم. وقد اعترفوا أن هذه المضرة للمسلمين قد حصلت من فرنج غرب.