137Хитта Фи Дикрالحطة في ذكر الصحاح الستةМухаммад Садик Хан - 1307 AHمحمد صديق خان - 1307 AHИздательدار الكتب التعليميةИзданиеالأولىГод публикации١٤٠٥هـ/ ١٩٨٥مМесто изданияبيروتЖанрыScience of MenCommentaries on HadithsAbrogator and Abrogated of HadithBiographical Layers of Hadith Scholarsunusual aspects of hadithWriting and Documentation of HadithCriticism and validation•РегионыИндияوتحسينها فِي عُيُون أهل الْجَهْل بالازدراء بالعلماء الْمُحَقِّقين العارفين بِكِتَاب الله وَسنة رَسُوله ويصول عَلَيْهِم ويحول وينسبهم إِلَى الابتداع وَمُخَالفَة الْأَئِمَّة والتنقيص من شَأْنهمْ فَيسمع مِنْهُ الْمُلُوك وَمن يتَصَرَّف بالنيابة عَنْهُم من أعوانهم فيصدقونه ويذعنون لقَوْله إِذْ هُوَ مجانس لَهُم فِي كَونه جَاهِلا وَإِن كَانَ يعرف مسَائِل قد قلد فِيهَا غَيره لَا يدْرِي أَهِي حق أم بَاطِل وَلَا سِيمَا إِذا كَانَ قَاضِيا أَو مفتيا فَإِن الْعَاميّ لَا ينظر إِلَى أهل الْعلم بِعَين مُمَيزَة بَين من هُوَ عَالم على الْحَقِيقَة وَمن هُوَ جَاهِل وَبَين من هُوَ مقصر وَمن هُوَ كَامِل لِأَنَّهُ لَا يعرف الْفضل إِلَّا أهل الْفضل وَأما الْجَاهِل فَإِنَّمَا يسْتَدلّ على الْعلم بالمناصب والقرب من الْمَمْلُوك واجتماع المتدرسين من المقلدين وتحرير الْفَتَاوَى للمتخاصمين وَهَذِه الْأُمُور إِنَّمَا يقوم بهَا رُؤُوس هَؤُلَاءِ المقلدة فِي الْغَالِب كَمَا يعلم ذَلِك كل عَالم بأحوال النَّاس فِي قديم الزَّمن وَحَدِيثه وَهَذَا يعرفهُ الْإِنْسَان بِالْمُشَاهَدَةِ لأهل عصره وبمطالعة كتب التأريخ الحاكية لما كَانَ عَلَيْهِ من قبله وَأما الْعلمَاء الْمُحَقِّقُونَ المجتهدون فالغالب على أَكْثَرهم الخمول لِأَنَّهُ لما كثر التَّفَاوُت بَينهم وَبَين أهل الْجَهْل كَانُوا متقاعدين لَا يرغب هَذَا فِي هَذَا وَلَا هَذَا فِي هَذَا نظم(ومنزلة الْفَقِيه من السَّفِيه ... كمنزلة السَّفِيه من الْفَقِيه)(فَهَذَا زاهد فِي حق هَذَا ... وَهَذَا فِيهِ أزهد مِنْهُ فِيهِ)وَمِمَّا يَدْعُو الْعَامَّة إِلَى مهاجرة أكَابِر الْعلمَاء ومقاطعتهم أَنهم يجدونهم غير راغبين فِي علم التَّقْلِيد الَّذِي هُوَ رَأس مَال فقهائهم وقضاتهم والمفتين مِنْهُم بل يجدونهم مشتغلين بعلوم الِاجْتِهَاد وَهِي عِنْد هَؤُلَاءِ المقلدة لَيست من الْعُلُوم النافعة بل الْعُلُوم النافعة عِنْدهم هِيَ الَّتِي يتعجلون نَفعهَا بِقَبض جرايات التدريس وَأُجْرَة الْفَتَاوَى ومفردات الْقَضَاء فالغالب على هَؤُلَاءِ التعصب المفرط على عُلَمَاء الِاجْتِهَاد ورميهم بِكُل حجر1 / 149КопироватьПоделитьсяСпросить AI