ومنها: كتاب (حديقة الحكمة النبوية في تفسير الأربعين السيلقية) وهو من محاسن الكتب التي فاقت، والتصانيف التي راقت، مضمنا إيضاح الألفاظ اللغوية بشواهدها العربية.
قال حميد -رحمه الله-: ولقد سمعته يقول إنه فرغ من تأليف الجزء
الثاني منها في سبعة أيام؛ أو ثمانية أيام وهو في خلال ذلك مشغول بتجهيز العسكر إلى بعض الجهات، ورأيت ذلك الجزء بخطه وهو جزء المسودة، ومن شاهده عجب من ذلك حتى أنه لا يكاد يوجد فيه سطر مطموس، ولا مزيد إلا النادر الذي لا يؤبه له.
[الشافي وسبب تصنيفه]
ومن تصانيفه عليه السلام: (كتاب الشافي) وهو النبأ العظيم والصراط المستقيم، كما قال الصاحب في (كتاب المغني) لأنه عليه السلام ضمنه علوما كثيرة، وسيرا وأخبارا وتواريخ ونوادر وفرائد، ونخبا في الأدب وفوائد، وجعله أربعة مجلدة كبارا في جواب الخارقة.
Страница 357
وكل متبع للحق سالك منهج الإنصاف يعرف أن الزيدية هم شيعة أمير
[الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، (أبو عبدالله)]
[الإمام يحيى بن زيد بن علي (أبو عبدالله) (ع)]
فلينظر المنصف فضل العترة المطهرة ، وماذا لاقته من علماء الدنيا
واعتقاد الجماعة فيه عليه السلام أنه عالم متفق على علمه مع قدح
وكان إماما فاضلا عالما عاملا ورعا زاهدا مجاهدا، وله سيرة
[الإمام الحسن بن عبدالرحمن (أبو هاشم)]
فأولهم أبو هاشم المذكور، وكان من أئمة العترة وفضلائها،
استشهد في أيام الصليحي على يده وبسببه، وله عليه السلام دعوة
كان جامعا للعلوم، أجمع العلماء في زمانه أن سبع علمه آلة