Жизнь имама Хасана
حياة الإمام الحسن
« والله يا زرقاء لقد شركت عليا في كل دم سفكه ».
« أحسن الله بشارتك ، وأدام سلامتك ، مثلك من بشر بخير وسر جليسه ».
« وقد سرك ذلك؟ »
« نعم والله لقد سرني قولك فأنى لي بتصديق الفعل!؟ »
فتبهر معاوية من اخلاصها لأمير المؤمنين فقال :
« والله لوفاؤكم له بعد موته احب إلي من حبكم له فى حياته ، اذكري حاجتك؟ »
إني قد آليت على نفسي أن لا أسأل أميرا أعنت عليه شيئا أبدا ومثلك أعطى من غير مسألة ، وجاد عن غير طلب.
صدقت.
ثم أقطعها ضيعة وأوصلها وردها الى أهلها (1).
إنه وإن أكرمها أخيرا ، وأجزل لها العطاء إلا أنه قد روعها وأفزعها أولا وأظهر لها الظفر والغلبة والنصر عليها.
2 أم الخير البارقية :
كانت أم الخير بنت الحريش البارقية من سيدات النساء ومن البليغات البارعات ، وقد عرفت بالولاء والإخلاص لأمير المؤمنين (ع)، وكانت في واقعة صفين تحرض الجماهير على حرب ابن هند ، وتحفزهم الى الذب عن أمير المؤمنين ونصرته ، وقد تألم معاوية من مواقفها ، وأضمر لها الحقد والعداء ، ولما انحسرت روح الإسلام باستيلائه على زمام الحكم كتب الى واليه على الكوفة يأمره بأن يحمل إليه أم الخير لينتقم منها ، فلما ورد
Страница 398