Жизнь имама Хасана
حياة الإمام الحسن
ما فعلت الطرفات؟ (1).
قتلوا مع علي.
ما أنصفك علي قتل أولادك وأبقى أولاده!!.
ما أنصفك علي إذ قتل وبقيت بعده.
فتألم ابن هند من مقال عدي وقال مهددا له :
« أما إنه قد بقي قطرة من دم عثمان ما يمحوها إلا دم شريف من أشراف اليمن يعني به عديا ».
فانبرى إليه عدي وهو غير مكترث بتهديده قائلا له :
« والله إن قلوبنا التي أبغضناك بها لفي صدورنا ، وإن أسيافنا التي قاتلناك بها لعلى عواتقنا ، ولئن أدنيت إلينا من الغدر فترا ، لندنين إليك من الشر شبرا ، وإن حز الحلقوم وحشرجة الحيزوم (2) لأهون علينا من أن نسمع المساءة في علي ، فسلم السيف يا معاوية لباعث السيف ».
فراوغ معاوية على عادته وقال :
« هذه كلمات حكم فاكتبوها ».
ثم أقبل عليه يحدثه كأنه لم يخاطبه بشيء (3) ثم قال له :
« صف لي عليا ».
إن رأيت أن تعفيني.
لا أعفيك.
فأخذ عدي في وصف أمير المؤمنين فقال :
Страница 393