فقد دفعته عقيدته الدينية وشعوره الحي الى شجب ذلك ، واعلان سخطه وقد نظم ذلك بأبيات تمثلت فيها الروعة والرقة :
لعن الله من يسب عليا
وحسينا من سوقة وإمام
6 أنيس الأنصاري :
ولما أقام معاوية الخطباء يعلنون سب أمير المؤمنين (ع) وانتقاصه اندفع أنيس الأنصاري وهو من أطائب الصحابة ، فأنكر على معاوية ذلك فقد خطب ، وقال بعد حمد الله والثناء عليه :
« إنكم قد أكثرتم اليوم في سب هذا الرجل يعني عليا وشتمه وإني أقسم بالله إني سمعت رسول الله (ص) يقول : « إني لأشفع يوم القيامة لأكثر مما على الأرض من مدر وشجر » ، وأقسم بالله ما أحد أوصل لرحمه منه ، أفترون شفاعته تصل إليكم وتعجز عن أهل بيته » (2).
7 زيد بن أرقم :
ورأى الصحابي زيد بن أرقم المغيرة بن شعبة يعلن سب أمير المؤمنين