فأخذ الناس في لعنه وانتقاصه (1) ثم اتخذ سبه سنة جارية في خطب الجمعة والأعياد ، فكان يخطب على الناس ويقول في آخر خطبته :
« اللهم إن أبا تراب ألحد في دينك وصد عن سبيلك ، فالعنه لعنا وبيلا وعذبه عذابا أليما » فكانت هذه الكلمات يشاد بها على المنابر (2) ثم كتب إلى جميع عماله وولاته بلعن أخي رسول الله وسيد هذه الأمة.
فانبرت الخطباء في كل كورة وعلى كل منبر يلعنونه ويبرءون منه (3)