819

Жизнь имама Хасана

حياة الإمام الحسن

Жанры
The Shia
•
Регионы
Ирак

أبيك وطلحة حين نكثا البيعة ، وخدعا عرس رسول الله (ص) (1) فقتل أبوك وطلحة وأتي بك أسيرا فبصبصت بذنبك وناشدته الرحم أن لا يقتلك فعفا عنك ، فأنت عتاقة أبي ، وأنا سيدك وسيد أبيك فذق وبال أمرك ».

وخجل ابن الزبير وندم على ما فرط في أمره ، فتقدم الى الإمام باسلوب لين ناعم يلتمس فيه العفو والرضا ، معربا له ان معاوية هو الذي أغراه بذلك قائلا :

« أعذر يا أبا محمد ، فإنما حملني على محاورتك هذا وأشار الى معاوية فهلا إذ جهلت أمسكت عني ، فإنكم أهل بيت سجيتكم الحلم والعفو ».

والتفت الامام الى معاوية فقال له :

« انظر هل أكيع عن محاورة أحد؟ ويحك أتدري من أي شجرة أنا؟ والى من أنتمي؟ انته قبل أن أسمك بميسم تتحدث به الركبان في الآفاق والبلدان ».

فقال ابن الزبير :

« هو لذلك أهل ».

فالتفت معاوية الى ابن الزبير قائلا :

« أما انه قد شفى بلابل صدري منك ، ورمى مقتلك ، فصرت كالحجل في كف البازي يتلاعب به كيف أراد ، فلا أراك تفتخر على أحد بعدها » (2).

Страница 317