Жизнь имама Хасана
حياة الإمام الحسن
أكبر في الميلاد واسن ممن تدعى إليه ».
ان السبب الداعي الى بغض الوليد وعدائه الى أمير المؤمنين (ع) ان الإمام مثال للإيمان والوليد رمز للكفر ، ومن المعلوم ان التضاد بين الإيمان والكفر تضاد ذاتي وتنافر طبيعي ، ومضافا الى ذلك فان أمير المؤمنين قد جلده ثمانين جلدة لشربه الخمر ، وقد أولد ذلك في نفسه عداء لأمير المؤمنين أي عداء ، وبعد ما أخزى (ع) الوليد. التفت الى عتبة بن أبي سفيان فقال له :
« وأما أنت يا عتبة ، فو الله ما أنت بحصيف فأجيبك ، ولا عاقل فأحاورك وأعاتبك ، وما عندك خير يرجى ، ولا شر يتقى ، وما عقلك وعقل أمتك إلا سواء ، وما يضر عليا لو سببته على رءوس الأشهاد ، وأما وعيدك إياي بالقتل فهلا قتلت اللحياني إذ وجدته على فراشك. أما تستحيي من قول نصر بن الحجاج فيك :
يا للرجال وحادث الأزمان
ولسبة تخزي أبا سفيان
وبعد هذا ما أربأ بنفسي عن ذكره لفحشه ، فكيف يخاف أحد سيفك ولم تقتل فاضحك؟!! وكيف ألومك على بغض علي وقد قتل خالك الوليد مبارزة يوم بدر ، واشترك مع حمزة فى قتل جدك عتبة وأوحدك من أخيك حنظلة في مقام واحد؟!! ».
لقد بين (ع) سفاهة عتبة وعدم عقله ، وفقدانه الشرف ، وان أمير المؤمنين (ع) قد حصد ببتاره رأس جده وخاله وأخيه يوم بدر ، فلهذا كان يكن في نفسه الحقد والبغض له ، ثم التفت (ع) بعد ذلك الى المغيرة بن شعبة فقال له :
Страница 309