Жизнь имама Хасана
حياة الإمام الحسن
« وأما أنت يا ابن العاص فان أمرك مشترك ، وضعتك أمك مجهولا من عهر وسفاح فتحاكم فيك أربعة من قريش فغلب عليك جزارها ألأمهم حسبا ، وأخبثهم منصبا ، ثم قام أبوك فقال : أنا شانئ محمد الأبتر ، فأنزل الله فيه ما أنزل. وقاتلت رسول الله (ص) في جميع المشاهد ، وهجوته وآذيته بمكة ، وكدته كيدك كله ، وكنت من أشد الناس له تكذيبا وعداوة ، ثم خرجت تريد النجاشي مع أصحاب السفينة لتأتي بجعفر وأصحابه الى أهل مكة ، فلما أخطأك ما رجوت ، وأرجعك الله خائبا ، وأكذبك واشيا ، جعلت حدك على صاحبك عمارة بن الوليد فوشيت به الى النجاشي حسدا لما ارتكب من حليلته ، ففضحك الله وفضح صاحبك فأنت عدو بني هاشم فى الجاهلية والإسلام ، ثم انك تعلم وكل هؤلاء الرهط يعلمون انك هجوت رسول الله (ص) بسبعين بيتا من الشعر ، فقال رسول الله (ص): اللهم إني لا أقول الشعر ولا ينبغي لي ، اللهم العنه بكل حرف الف لعنة ، فعليك إذا من الله ما لا يحصى من اللعن. وأما ما ذكرت من أمر عثمان فأنت سعرت عليه الدنيا نارا ثم لحقت بفلسطين فلما أتاك قتله قلت : أنا أبو عبد الله إذا نكأت قرحة أدميتها ثم حبست نفسك الى معاوية وبعت دينك بدنياه فلسنا نلومك على بغض ، ولا نعاتبك على ود ، وبالله ما نصرت عثمان حيا ولا غضبت له مقتولا ، ويحك يا ابن العاص ألست القائل في بني هاشم لما خرجت من مكة الى النجاشي :
تقول ابنتى أين هذا الرحيل
وما السير مني بمستنكر
Страница 307