واسم أمه ولا تنسبه الى أبيه ، فان الحسن ويحك من لا يرمى به الرجوان والى أي أم وكلته لا أم لك ، أما علمت أنها فاطمة بنت رسول الله (ص) فذاك أفخر له لو كنت تعلمه وتعقله ».
ثم كتب في آخر الكتاب أبياتا في مدح الإمام من جملتها :
أما حسن فابن الذي كان قبله
إذا سار سار الموت حيث يسير
وقد اعترف معاوية بهذه الرسالة بمواهب الإمام وملكاته وشرفه وعظيم شأنه ، وإنه لو وزن حلمه بثبير لرجح عليه ، فتعسا للزمن الهزيل الذي جرأ زيادا أن ينال من كرامته ، ويعتدي عليه.
مع حبيب بن مسلمة :
وحبيب بن مسلمة الفهري (2) من أوغاد قريش ومن عملاء معاوية الذين يحقدون على آل البيت ، التقى به الإمام في الطواف فقال له (ع):