Жизнь имама Хасана
حياة الإمام الحسن
ذلك ، ويوبخه على ما صدر منه ، وهذا نص ما كتبه إليه :
« أما بعد : يا ابن حنيف فقد بلغنى أن رجلا من فتية أهل البصرة دعاك الى مأدبة فأسرعت إليها تستطاب لك الألوان ، وتنقل إليك الجفان وما ظننت أنك تجيب الى طعام قوم عائلهم مجفو (1)، وغنيهم مدعو ، فانظر الى ما تقضمه من هذا المقضم (2) فما اشتبه عليك علمه فالفظه ، وما أيقنت بطيب وجوهه (3) فنل منه. » (4).
وأراد الأشعث بن قيس أن يتقرب الى أمير المؤمنين ويتصل به فصنع له حلوى جيدة فقدمها إليه ، ولندعه (ع) يحدثنا عن موقفه تجاه هذا الأمر يقول :
« وأعجب من ذلك طارق طرقنا بملفوفة في وعائها (5)، ومعجونة شنئتها كأنما عجنت بريق حية أو قيئها ، فقلت : أصلة أم زكاة أم صدقة؟ فذلك محرم علينا أهل البيت ، فقال : لا ذا ولا ذاك ، ولكنها هدية ، فقلت : هبلتك الهبول (6) أعن دين الله أتيتني لتخدعني؟ أمختبط ، أم ذو جنة ، أم تهجر (7)؟ والله لو أعطيت الأقاليم السبعة بما تحت أفلاكها
Страница 215