Жизнь имама Хасана
حياة الإمام الحسن
جعل هذا الاستلحاق إحدى موبقاته وسيئاته ومردياته فقال : « اربع خصال كن في معاوية لو لم يكن فيه منهن إلا واحدة لكانت موبقة انتزاؤه على هذه الأمة بالسفهاء حتى ابتزها أمرها ( يعني الخلافة ) بغير مشورة منهم وفيهم بقايا الصحابة وذوو الفضيلة ، واستخلافه ابنه بعده سكيرا خميرا يلبس الحرير والديباج ، ويضرب بالطنابير ، وادعاؤه زيادا ، وقد قال رسول الله (ص): « الولد للفراش وللعاهر الحجر » ويلا له من حجر وأصحاب حجر مرتين » (1)
وهذه الجرائم الأربعة التي هي بعض موبقات معاوية تعد من أفظع فظع الكبائر التي اقترفها ، وسيحاسب عليها حسابا عسيرا عند الله ، وذلك لما أحدثته من المضاعفات السيئة التي مني بها المسلمون.
9 السكتواري :
وقال العلامة السكتواري : « أول قضية ردت من قضايا رسول الله صلى الله عليه وآلهوسلم علانية دعوة معاوية زيادا ، وكان أبو سفيان تبرأ منه وادعى أنه ليس من أولاده ، وقضى بقطع نسبه ، فلما تأمر معاوية قربه واستأمره ، ففعل ما فعل زيادا بن أبيه يعني ابن زنية من الطغيان والإساءة في حق أهل بيت النبوة » (2).
وهؤلاء بعض الناقمين على معاوية والمنكرين عليه في استلحاقه زيادا ،
Страница 183