الأطفال على حفظها ، وقد اهتمت الحكومات المحلية فى ذلك اهتماما بالغا فالزمت الناشئة وسائر الطبقات بحفظ تلك الأخبار المفتعلة حتى حفظها الأولاد وحفظتها النساء والخدم والحشم (1) وقد عرض الإمام الباقر عليه السلام بعض تلك الأخبار الموضوعة في حديثه مع أبان ، وندد بها فقد قال له أبان :
« أصلحك الله ، سم لي من ذلك شيئا؟ ».
قال (ع) رووا :
« إن سيدي كهول أهل الجنة أبو بكر وعمر » (2).
« إن عمر محدث بصيغة المفعول أي تحدثه الملائكة ».
« إن عمر يلقنه الملك ».
« إن السكينة تنطق على لسان عمر ».
« إن الملائكة لتستحي من عثمان » (3).
ثم استرسل (ع) في عرض الأخبار المفتعلة حتى عد أكثر من مائة