معاوية فبلغ ذلك يزيد فغضب ودخل على أبيه قائلا بنبرات تقطر ألما :
يا أبة أقتل عبد الرحمن بن حسان.
لم؟.
تشبب بأختي.
وما قال؟
قال :
طال ليلي وبت كالمحزون
ومللت الثواء في جيرون
فأجابه معاوية باستهزاء وسخرية :
« يا بني وما علينا من طول ليله وحزنه ، أبعده الله ».
فالتفت يزيد إلى أبيه انه يقول :
فلذا اغتربت بالشام حتى
ظن أهلي مرجات الظنون
« يا بني وما علينا من ظن أهله ».
إنه يقول :
هي زهراء مثل لؤلؤة الغوا
ص ميزت من جوهر مكنون
صدق يا بني هي كذلك.
إنه يقول :
وإذا ما نسبتها لم تجدها
في سناء من المكارم دون
صدق يا بني :
إنه يقول :
Страница 155