فخلى سبيله وأطلق سراحه ، فكان أول حد ترك في الإسلام (1).
3 اباحته الربا :
ومنع الإسلام من الربا أشد المنع وجعله من الموبقات والكبائر ، فلعن المعطي والآخذ والوسيط والشاهد ، ولم يعتن معاوية بتحريم الإسلام له فعن عطاء بن يسار أن معاوية باع سقاية من ذهب ، أو ورق بأكثر من وزنها فقال له أبو الدرداء (2): « سمعت رسول الله (ص) ينهى عن مثل هذا إلا مثلا بمثل ».
فانبرى معاوية مظهرا له عدم اعتنائه بنهي رسول الله ، وتحريمه له قائلا :
« ما أرى بمثل هذا بأسا ».
فاستاء أبو الدرداء من هذه الجرأة واندفع وهو غضبان متألم قائلا :
« من يعذرني من معاوية أنا أخبره عن رسول الله (ص) ويخبرني عن رأيه ، لا أساكنك بأرض أنت بها ».
Страница 150