Жизнь имама Хасана
حياة الإمام الحسن
ولم تدهن حتى صارت واقعة أحد (1) فأخذت ثارها من سيد الشهداء حمزة فمثلت به ، وفعلت معه ذلك الفعل الشنيع ، فعند ذلك أظهرت السرور والفرح وأخذت ترتجز قائلة :
شفيت نفسي بأحد
حين بقرت بطنه عن الكبد
ولما رأى رسول الله (ص) ما فعلته هند بعمه من التنكيل غاظه ذلك والتاع أشد اللوعة ، وقال :
« ما وقفت موقفا أغيظ إلي من هذا الموقف ».
وقال (ص) ثانيا :
« لن أصاب بمثل حمزة أبدا .. » (2)
ولما كان يوم الفتح ودخل المسلمون مكة قام أبو سفيان في أزقة مكة وشوارعها مناديا على كره منه من ألقى سلاحه فهو آمن ، ومن دخل داره فهو آمن ، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، فلما سمعت هند منه ذلك لطمته على وجهه وجعلت تصيح بلا اختيار :
« اقتلوا الخبيث الدنس ، قبح من طليعة قوم .. »
ثم التفت الى جماهير قريش محرضة لهم على الحرب قائلة بنبرات تقطر حماسا : « هلا قاتلتم عن بلادكم ، ودفعتم عن أنفسكم .. »
تثير بذلك حفاظ النفوس ، وتلهب نار الثورة في قومها ، ولكن الله رد كيدها ، وخيب سعيها ، فنصر الاسلام وأهله. هذان أبوا معاوية
Страница 143