قد ثبت انه المعصوم المؤيد بالحجج الظاهرة ، والأدلة القاهرة ، فلا بد من التسليم لجميع أفعاله وإن كان فيها ما لا يعرف وجهه على التفصيل أو كان له ظاهر نفرت منه النفوس » (1).
2 السيد ابن طاوس :
وعلل نابغة الإسلام السيد الجليل ابن طاوس طيب الله مثواه (2) في وصيته لولده صلح الإمام بالعصمة وببعض الأسباب التي ذكرناها قال رحمه الله يخاطب ولده :
« وليس بغريب من قوم عابوا جدك الحسن على صلح معاوية وهو كان بأمر جده وقد صالح جده الكفار وكان عذره في ذلك أوضح
يشير بذلك الى الامام الرضا (ع) لما ولى العهد فقد لبس لباس الخضرة توفى السيد ابن طاوس يوم الاثنين خامس ذي العقدة سنة ( 664 هج ).
Страница 138