Жизнь имама Хасана
حياة الإمام الحسن
طرقا أخرى في إفساده واماتة نشاطه ، فقد أرسل عيونه وخواصه ينشرون الأكاذيب ، ويبثون الإرهاب في جميع كتائب الجيش سواء المقيمة في المدائن ، أو فى مسكن ، وكانت تلكم الإشاعات ذات صور وهي :
أإذاعتهم في « المدائن » أن قيس بن سعد قد صالح معاوية ، وصار معه (1)، ولم يشك الجيش في صدق هذه الدعاية ، فان عبيد الله بن العباس الذي هو أمس الناس رحما بالإمام قد غدر به وخانه فكيف بغيره.
ب إشاعتهم في « مسكن » ان الإمام قد صالح معاوية وأجابه (2).
ج افتراؤهم على من في « المدائن » ان قيس بن سعد قد قتل فانفروا (3).
ومزقت هذه الدعايات الكاذبة أعصاب الجيش ، وأماتت نشاطه العسكري ، وأصبح متفككا تسوده الفتن والأهواء.
خلاصة الأحداث :
ومجمل ما تقدم من الفتن السود ، والخيانة المفضوحة التي منيت بها المقدمة التي هي أقوى فصائل الجيش أمور :
1 تسلل ذوي الوجاهة والنفوذ من ذوي البيوتات الشريفة والأسر البارزة الى معاوية.
2 غدر القائد العام عبيد الله بن العباس وخيانته لسبط النبي وريحانته.
Страница 96