أباك لكما قال أعشى بني قيس بن ثعلبة (1):
فأنت الجواد وأنت الذي
إذا ما القلوب ملأن الصدورا
ومنها :
فلقيه أبو سفيان فى الطريق فأخبره بقصته فجمع له مائة من الابل ورده عن قصده فلما صار بقاع منفوحة رمى به بعيره فقتله ومن شعره :
الخلقاء : الصخرة الثابتة. الأعصم : الذي فى يده بياض. الصدع. الفتى من الوعول جاء ذلك فى معجم الشعراء للمرزباني ( ج 2 ص 401 )
Страница 46