Комментарий аль-Абади на аль-Мансур аль-Заркаши о принципах
حاشية العبادي على المنثور في القواعد للزركشي
Редактор
جمال محمود فارع سعيد
Издатель
مكتبة تريم الحديثة والمكتبة التوفيقية
Место издания
تريم
Ваши недавние поиски появятся здесь
Комментарий аль-Абади на аль-Мансур аль-Заркаши о принципах
Умар ибн Ибрахим Аль-Абади (d. 947 / 1540)حاشية العبادي على المنثور في القواعد للزركشي
Редактор
جمال محمود فارع سعيد
Издатель
مكتبة تريم الحديثة والمكتبة التوفيقية
Место издания
تريم
المبذول)) إنما هو من جانب الزوجة فليتأمل.
(قوله: الثانية من ملك شيئاً له أن يخرجه عن ملكه عيناً كان أو منفعة بالتمليك بأنواعه) إلى أن قال: (واستنبط منه بعضهم) يعني به الشيخ تقي الدين بن السبكي (النزول عن الوظائف).(١)
(قوله: حديث النفس الوارد من غير استقرار في القلب معفو عنه في الشر مكتوب في الخير)(٢) تقدم في حرف الحاء ما يخالفه فإنه قال: قال المحققون وهذه المراتب الثلاث لو كانت في الحسنات لم يكتب له بها أجر انتهى.
ومعنى المراتب الثلاثة الهاجس والخاطر وحديث النفس.(٣)
(١) ((المنثور في القواعد الفقهية))؛ للزركشي: ٣٩٣/٣، ((الأشباه والنظائر))؛ للسيوطي: صـ ١٥٦.
(٢) ((المنثور في القواعد الفقهية))؛ للزركشي: ٣٩٦/٣.
(٣) (فائدة): قال ابن حجر الهيتمي: "فرع وطئ حليلته متفكرا في محاسن أجنبية حتى خيل إليه أنه يطؤها فهل يجرم ذلك التفكر والتخيل اختلف في ذلك جمع متأخرون بعد أن قالوا إن المسألة ليست منقولة فقال جمع محققون كابن الفركاح وجمال الإسلام ابن البزري والكمال الرداد شارح (الإرشاد)) والجلال السيوطي وغيرهم يحل ذلك واقتضاء كلام التقي السبكي في كلامه على قاعدة سد الذرائع واستدل الأول لذلك بحديث ((إن الله تعالى تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها))) ولك رده بأن الحديث ليس في ذلك بل في خاطر تحرك في النفس هل يفعل المعصية كالزنا ومقدماته، أو لا فلا يؤاخذ به إلا إن صمم على فعله بخلاف الهاجس والواجس وحديث النفس والعزم وما نحن فيه ليس بواحد من هذه الخمسة؛ لأنه لم يخطر له عند ذلك التفكر والتخيل فعل زنا ولا مقدمة له فضلاً عن العزم عليه وإنما الواقع منه تصور قبيح بصورة حسن فهو متناس للوصف الذاتي متذكر للوصف العارض باعتبار تخيله وذلك لا محذور فيه إذ غايته أنه تصور شيء في الذهن غير مطابق للخارج فإن قلت يلزم من تخيله وقوع وطنه في تلك الأجنبية أنه عازم على الزنا بها قلت ممنوع كما هو واضح وإنما اللازم فرض موطوءته هي تلك الحسناء وقد تقرر أنه لا محذور فيه على أنا لو فرضنا أنه يضم إليه خطور الزنا بتلك الحسناء لو ظفر بها حقيقة لم يأثم إلا إن صمم على ذلك فاتضح أن كلا من التفكر والتخيل حال غير تلك الخواطر الخمسة، وأنه لا إثم إلا إن صمم على فعل المعصية بتلك المتخيلة لو ظفر بها في الخارج. قال ابن البزري وينبغي كراهة ذلك ورد بأن الكرامة لابد فيها من نهي خاص". (تحفة المحتاج في شرح المنهاج): ٢٠٥/٧.
600