Комментарий аль-Абади на аль-Мансур аль-Заркаши о принципах
حاشية العبادي على المنثور في القواعد للزركشي
Редактор
جمال محمود فارع سعيد
Издатель
مكتبة تريم الحديثة والمكتبة التوفيقية
Место издания
تريم
Ваши недавние поиски появятся здесь
Комментарий аль-Абади на аль-Мансур аль-Заркаши о принципах
Умар ибн Ибрахим Аль-Абади (d. 947 / 1540)حاشية العبادي على المنثور في القواعد للزركشي
Редактор
جمال محمود فارع سعيد
Издатель
مكتبة تريم الحديثة والمكتبة التوفيقية
Место издания
تريم
ثم قال ابن الصلاح: "وحيث انفرد كل منهما عن الآخر فهو موضع الخلاف".(١) قلت: زاد في ((شرح المنهاج)) وفي كلام غيره إشارة للحاق.
وقال ابن العراقي في (نكته)) بعد حكاية كلام ابن الصلاح هنا: "وقال في التوشيح وهو غير موافق عليه بل ظاهر قول من يجوِّز هذه الأشياء منفردة تجويزها مجتمعة وبه صرَّح أحمد الغزالي(٢) أخو حجة الإسلام وكان من أئمة العلم والورع، ونقله محمد ابن طاهر في تصنيفه في السماع عن الشيخ أبي إسحاق الشيرازي وصحح عن الشيخ عز الدين بن عبدالسلام والشيخ تقي الدين بن دقيق العيد وهما سيدا المتأخرين علماً وورعاً انتهى".(٣)
ومقتضى كلام الجمهور أنه لا فرق في حلِّ الدف بين الرجال والنساء، وصرَّح به السبكي في ((الحلبيات))(٤) وضعَّف قول الحليمي أن إباحته تختص بالنساء انتهى.(٥)
تنبيه: هذا كله عند من أباح الشبابة وهو اليراع وهو ما صححه الرافعي(٦) وأما النووي فإنه صحح في ((المنهاج))(٧) تحريمها قياساً على المزمار وهو الذي صححه
(١) ((فتاوى ابن الصلاح))؛ مسألة رقم (٤٨٦): صـ ٤٩٨.
(٢) هو أحمد بن محمد بن محمد مجد الدَّين أَبُو الْفتُوح الشافعي أَخُو أبي حَامِد الْغَزَالِ وَكَانَ يلقب بلقب أَخِيه حجَّة الْإِسْلامِ زين الدَّينِ وَكَانَ فَقِبها غلب عَلَيْهِ الْوَعْظ والميل إِلَى الإنقطاع وَالْعُزْلَة، ومن مصنفاته: اختصارَ الْإِحْيَاء في مُجْلَد سَمَّاهُ (لبابِ الْإِحْيَاء) وَله مُصَنف آخر سَمَّاهُ ((الذَّخِيرَة في علم البصيرة)، تولّ بقزوين (٥٢٠هـ). (طبقات الشافعية الكبرى))؛ للسبكي: ٦/ ٦٢، ((طبقات الشافعية))؛ لابن قاضي شهبة: ٢٨٠/١.
(٣) ((أسنى المطالب في شرح روض الطالب)؛ لزكريا الأنصاري: ٣٤٥/٤.
(٤) ((الحلبيات)) كتاب للإمام أبي الحسن تقي الدين علي بن عبدالكافي السبكي المتوفى (٧٥٦هـ) نقل عنه ولده تاج الدين السبكي في ((طبقات الشافعية الكبرى)؛ للسبكي في عدَّة مواضع: ٢١٢/٤ - ٢٠٥/١٠،٢١٣.
(٥) ((أسنى المطالب في شرح روض الطالب)؛ لزكريا الأنصاري: ٣٤٥/٤.
(٦) قلت: "الرافعي لم يصحح الجواز بل صحح التحريم بعد ذكر الوجهين عن الأصحاب فقال في (فتح العزيز): وفي اليراع وجهان: أحدهما: أنه حرام، كالمزمار. والثاني: المنع؛ لأنه ينشط على السير في الأسفار ... والأصح الأول": ١٥/١٣.
(٧) ص ٣٤٥.
587