Хашия на Усул аль-Кафи
الحاشية على أصول الكافي
Редактор
محمد حسين الدرايتي
Издание
الأولى
Год публикации
1424 - 1382ش
ونبي يرى في منامه ويسمع الصوت ويعاين الملك، وقد أرسل إلى طائفة قلوا أو كثروا، كيونس قال الله ليونس: (وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون) قال: يزيدون ثلاثين ألفا وعليه إمام، والذي يرى في نومه ويسمع الصوت ويعاين في اليقظة وهو إمام مثل أولي العزم، وقد كان إبراهيم (عليه السلام) نبيا وليس بإمام حتى قال الله: (إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين) من عبد صنما أو وثنا لا يكون إماما ".
<div>____________________
<div class="explanation"> ورابعها: الذي يرى في النوم ويسمع الصوت ويعاين الملك في اليقظة وهو إمام للناس، مثل أولي العزم.
ويدل ذلك على أن أولي العزم كلهم إمام للناس، وأن كل من يرى في منامه ويسمع الصوت ويعاين في اليقظة رسول مرسل من الله تعالى إلى الناس وهو إمامهم، أو إلى طائفة منهم، وعليه إمام، وأن الذي من الطبقة الأولى أو الثانية لم يبعث إلى أحد إنما حكم إنبائه لنفسه، وعليه امام.
وقوله: (من عبد صنما أو وثنا لم يكن إماما) تفسير لقوله تعالى: (لا ينال عهدي الظالمين) (1) أو متفرع مترتب عليه، وهذا أنسب بما سيجيء في حديث زيد.
وعلى الأول فالمراد بالظلم الكفر والشرك، وبالعهد الإمامة. وعلى الثاني فالظلم على عمومه، والعهد شامل للإمامة وما في حكمها وإن كان المقصود بيان حكم الإمامة. وعلى التقديرين ففيه دلالة على أن المراد بالظالم من ظلم وسبق ظلمه؛ حيث قال: " من عبد صنما " ولم يقل: " من يعبد " ولم يدخل الفاء في الخبر دلالة على عدم إرادة معنى الشرط. وأيضا فما كان الخليل (عليه السلام) يسأل الإمامة ويريدها للظالم حين ظلمه، إنما يدخل في سؤاله الذي سبق ظلمه وهو غير متلبس به، فأجاب بإخراج من ظلم وسبق منه الظلم.
ويحتمل أن يكون مراد الخليل (عليه السلام) أخذ العهد لذريته بالإمامة في ضمن عهد إمامته، والجواب من يفعل منهم ظلما لا يناله عهد الإمامة فذريته على العموم لا</div>
Страница 540