وروى الشيخ الزاهد أبو الحسن علي بن أحمد بن يوسف الهكاري، عن أبي شعيب وأبي ثور، عن أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي، قال: القول في السنة التي أنا عليها، ورأيت أصحابنا عليها أهل الحديث الذين رأيتهم وأخذت عليهم، مثل سفيان بن عيينة، ومالك، وغيرهما: الإقرار بشهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وأشهد أن الجنة حق، وأن النار حق وأن الساعة حق لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، وأؤمن بجميع ما جاءت به الأنبياء، وأعقد قلبي على ما ظهر من لساني، ولا أشك في إيماني، ولا أكفر أحدًا من أهل التوحيد بذنب وإن عمل الكبائر، وأكلُهم إلى الله ﷿ وقدره وإرادته خيره وشره جميعًا، وهما مخلوقان مقدران على العباد من الله ﷿، من شاء الله أن يكفر يكفر، ومن شاء أن يؤمن آمن، ولم يرض الله ﷿ بالشر، ولا يأمر به، ولا يحبه، بل يأمر بالطاعة، وأحبها ورضيها، ولا أنزل المحسن من أمة محمد الجنة بإحسانه، ولا المسئ بإساءته النار، خلق الخلق على ما أراد، فكل ميسر لما خلق له؛ كما جاء في الحديث، وأعرف حق السلف الذين اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه ﷺ، والأخذ بفضائلهم، وامسك عما شجر بينهم صغيره وكبيرهم، وأقدم أبا بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم عليًا ﵃، فهم الخلفاء الراشدون، وأعقد قلبي ولساني على أن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق، والكلام في اللفظ والوقف بدعة، والإيمان قول وعمل يزيد وينقص، وأؤمن برؤية الله تعالى في الآخرة، كما جاء في الحديث عن رسول الله (،
1 / 209
بسم الله الرحمن الرحيم
الآيات التي تأمر بالاتباع
وتنهى عن الابتداع
الأحاديث التي تأمر بالاتباع
فصل
في الأمر بلزوم السنة والجماعة
فصل
في ذم البدع والأهواء
الآيات التي تذم البدع والأهواء
فصل
فصل
في تمييز البدعة من السنة
ما السنة
ما البدعة
محدثات وبدع لا تصادم الشريعة
البدعة المستقبحة
أقسام البدع المستقبحة
الخلوة بالنساء الأجنبيات ومصاحبتهن من البدع التي يمكن أن تؤدي إلى
فصل
فصل
معاشرة الأحداث والنظر إلى الغلمان
السماع والرقص والوجد تسقط المروءة
بدع تعظيم الأماكن والقبور
فصل
أصل عبادة الأوثان
بدع الأعياد والمناسبات والمواسم
فصل
بدع الأعياد والمواسم والنهي عن مشاركة أهل الكتاب في أعيادهم ومواسمهم
النهي عن الاحتفال بما يسمى بليلة رأس السنة الميلادية
النهي عن التشبه بالكافرين
مقاطعة المتشبه بهم وعدم جواز بيع العنب لمن يصنع الخمر منهم
عدم الاغترار بكثرة الضالين واتباع أهل الحق ولو كانوا قلة