Дорожная карта по произведениям Муктара Сосси

دليل مؤلفات مختار السوسي

Издание

الثانية مزيدة ومنقحة

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه
"الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله"
صدق الله العظيم
تقديم
هذه هي الطبعة الثانية من هذا الدليل، كتيب صغير الحجم كبير الفائدة، عبارة عن بيبليوغرافيا كل آثار والدنا - قدس الله روحه - العلامة رضى الله محمد المختار السوسي المتوفى يوم ١٧ - ١١ - ١٩٦٣ م، نعيد نشره لكثرة الطلب عليه، به إضافات عديدة، وتبيان لأمور كانت غير واضحة، وحرصنا فيه على الدقة ما استطعنا، محاولين جهدنا في إعطاء فكرة عامة حول كل ما تركه والدنا من مؤلفات ومخطوطات، المنشورة منها وغير المنشورة، إلى جانب آثار أخرى له متنوعة، واضعين أسماءها مع تعريف موجز لها.
ونختم كلمتنا الموجزة بما كنا قد ختمنا به الطبعة الأولى من هذا الدليل وهي أن ييسر الله لنا نشر هذه الأعمال كلها، رغم الصعوبات التي نواجهها والتي تكون أحيانا فوق طاقتنا، خصوصا قلة ذات اليد، وتجاهل الآخرين - رغم كثرة الإلحاح - إلا أن عزيمتنا وإصرارنا وإيماننا بالمسئولية الملقاة على عاتقنا هي التي تخفف علينا تلك المصاعب والعراقيل التي لا تخفى على كل ذي لب وغيرة.
- إمضاء -
رضى الله عبد الوافي المختار السوسي
- المكلف بنشر تراث والده -

1 / 1

الجانب الموسوعي
١ - المعسول:
في عشرين جزءا أشرف على طبعه ﵀، وهو عبارة عن موسوعة يجد فيها الباحث كل ما يريد معرفته عن سوس من جميع النواحي: الاجتماعية والأدبية والثقافية والسياسية والتراثية وغيرها، وبه العديد من الآثار والوثائق الهامة وأدخل فيه الكثير من المؤلفات مختصرة أحيانا أو كاملة أحيانا أخرى، وهو من المراجع الهامة التي لا يمكن الاستغناء عنها -ولييسر الله إعادة طبعه-.
الجانب الأدبي وفنونه
٢ - مترعات الكئوس في آثار طائفة من أدباء سوس (مخطوط في جزأين):
سجل فيه منتخبات شعرية ونثرية، مما يمثل في نظره الأدب العالي، بالإضافة إلى تراجم مختصرة لأصحابها، وقد حرص أن لا يذكر فيه من هم على الشرط في المعسول إلا القليل منهم، وكانت نيته ﵀ أن يجعله أول كتاب ممن نوعه في سوس - على حد تعبيره - (مهيأ للطبع في جزأين).
٣ - المجموعة الإلغية في الآداب والآثار (مخطوط في جزأين):
هكذا وجدناه معنونا في فهرسيه، وهو كتاب ضخم في جزأين، ويقع في أكثر من ٥٠٠ صفحة من الحجم الكبير، وبه من الآثار الأدبية ما يفوق ٩٠٠ أثر ما بين قصيدة أو أبيات شعرية أو تقريظ أو مساجلة أو تعزية، وعدد كبير من الرسائل والوفيات، وغالبه لأدباء سوسيين إلا القليل منهم، يقول عنه جامعه أنه كان ينسخ فيه كل ما يتعلق بالأدب ... فصار يأخذ منه لكتاب المترعات ولمعلمته المعسول ... فلم يبق فيها إلا ما لم يدخل في دينك الكتابين ... وتكون في نصف ذلك.
ووجدنا كذلك في خزانة والدنا مجلدا ثالثا شبيها ببرنامج هذا الكتاب، وعدة دفاتر صغيرة وأوراق منفردة ومقيدات في نفس موضوع هذه الذخيرة.

1 / 2

٤ - (نهضة جزولة العلمية والدينية اليوم) أو (مدارس سوس والعلماء الذين درسوا فيها) -مخطوط-.
كما نعتقد أن والدنا لم يؤلف عن المدارس العتيقة إلا الكتاب الذي كنا قد نشرناه ألا وهو (مدارس سوس العتيقة نظامها وأساتذتها) إلى أن وجدنا أخيرا في آخر مخطوط الجزء الثاني من الإلغيات فصلا طويلا لم ينشر معنون بـ (نهضة جزولة العلمية والدينية اليوم) وعند قراءتنا له علمنا وتيقنا أنه هو نفسه المذكور في سوس العالمة صفحة ٢٢٣ تحت عنوان (مدارس سوس والعلماء الذين درسوا فيها) والذي عرف فيه مؤلفه بأنه تتبع فيه مدارس سوس، فذكر من درس في كل واحدة منها في رواية خيالية كسياحة يمر فيها على كل مدرسة، فيذكر من يعرفه عنها، كان يكتب ذلك ولكن لم يستتم الموضوع، وبوده -على حد تعبيره- لو وجد فراغا لتفرغ لإتمامه.
وفعلا فإن ما وجدناه في مخطوط الإلغيات غير تام وترك فيه عدة صفحات بيضاء كان ينوي إتمامه، وقد قال عنه في الفهرس بأنه خيال نطلب الله أن يجعله حقيقة فيه تسمية كثيرة من المدارس السوسية.
والفصل الموجود في الإلغيات هو عبارة عن رواية خيالية على لسان أحد حفدة الشيخ سيدي وكاك، وهو تونسي المولد كان جده قد هاجر إلى تونس للتجارة فطابت له، فألقى مراسيه هناك وانخرط في الكلية الزيتونية، وجمع بذلك بين العلم والتجارة، والرواية مجملا تتحدث عن هذا التونسي الذي قرأ مرة مقالة في جريدة تونسية تحدث فيها مراسل من المغرب كان قد كتب ما شاهده عند حضوره للحفلة السنوية التي كانت تقيمها الجامعة الوكاكية ووصف ما شاهده فيها وعن أحوالها مما زرع في بطل الرواية حب الشوق إلى زيارة المغرب وزيارة أجداده، وخصوصا الجامعة الوكاكية وفعلا نزل في أكادير أولا وزار هذه الجامعة برفقة تاجر سوسي وبعدها عمل رحلته إلى كبريات المدارس السوسية حسب برنامج سطر له أثناء مقامه بالجامعة وهكذا زار عددا من المدارس السوسية هو ورفيقه التاجر الذي يعرفه بكل مدرسة مَرَّا بها، ويحدثه عن برامج التعليم فيها وعن كل من مر بها من الأساتذة و... وعددها في المخطوط ناهز الثلاثين مدرسة، وفي

1 / 3

الرواية مستطرفات كوجود السينما مثلا في الجامعة الوكاكية ومشاهدتهم لفيلم عن اليابان، وكذلك أيضا ذهابهم بالطائرة ونزولهم بمطار المدرسة الرخاوية و... وهو تسجيل لكل ما عاينه وأوصاف أخرى عديدة، وعند نشرنا إن شاء الله لهذا الكتاب سنضيف إليه أسماء المدارس السوسية المنبثة في القبائل وهي أكثر من ٢٠٠ مدرسة، وجدناه كفصل في مخطوط رجالات العلم العربي في سوس (في صيغته الأولى)، لم ينشر.
٥ - سوس العالمة:
تناول فيه النهضة العلمية والأدبية في سوس بإيجاز، ويعد مدخلا لكل مؤلفاته، وبالأخص الأدبية والتاريخية (قام بطبعه ﵀ في جزء وقد أعدنا طبعه).
٦ - جوف الفرا (مخطوط):
وهو مجموعة أدبية تضم من القصائد والرسائل ما لا يهش له إلا المؤرخون -على حد تعبيره- أدخل فيه ما عنده من الآثار العديدة التي لم ينشرها في كتبه وخصوصا المعسول ومترعات الكئوس.
٧ - نضائد الديباج في المراسلات بين المختار والقباج (مخطوط):
ويضم المراسلات التي كانت بينه وبين الأديب محمد بن العباس القباج الرباطي، وهو مهم في النقد الأدبي (وقد كان بدأ إعداده المرحوم ابن عمنا درقاوي عبد الله). - أعددناه للطبع وأضفنا عليه ما حصلنا عليه من الرسائل فيما بينهما -.
٨ - اللُّبَابَة في شرح قصيدة بابة (مخطوط):
قصيدة نبوية في مدح سيدنا محمد المختار ﷺ، كان قد صدرت عن كاتبها سنة ١٣٤١هـ، ولم يراجعها قط إلا بعد مرور عشرين سنة أي في ١٢٦٠هـ - على حد تعبيره - حيث راجعها ووضع لها هذا الشرح لفهم كلماتها اللغوية ولا نتفر منه الآن إلا على صفحته الأولى، وهذه القصيدة كنا لا نتوفر من قبل إلا على بعض أبياتها الأولى، إلى أن حصلنا أخيرا على تتمتها وهي في حوالي ٧٦ بيتا وهذا مطلعها:

1 / 4

أتمي القتل أيتها الصبابة ... فقد أبقيت من رمقي صبابة
أديبي اللحم في جسمي ومن ... بعظمي إن تفتته الأبابة
إلى أن يقول في آخرها:
فإن جدتم فيا سعدي لقلب ... يزيح حيا الوصول به حبابه
على علياكم أزكى صلاة ... وتسليم بلا حد وبابه
٩ - الثريدة في شرح قصيدة العصيدة (مخطوط):
تحليل وشرح لقصيدته العصيدة المنشورة في الجزء الأول من كتابه المعسول، (صفحات ٤٧ - ٥٢) وفي شرحه هذا بين وفسر الكلمات اللغوية والمعاني المقصودة في تراكيبها (بيتا بيتا)، وعند كل لفظ لغوي كان يستشهد ببعض الأبيات الشعرية، وأحيانا يأتي ببعض الأمثال والحكايات المستطرفة، وقد اعتنى بهذه القصيدة أيضا أدباء إلغيون، فلثلاثة منهم شروح عليها أيضا.
١٠ - رسالة الشباب (مخطوط):
رواية كتبها في منفاه بإلغ في مهمة الشباب نحو أمته - ضاعت منه على حد تعبيره -.
١١ - بين الجمود والميع:
رواية في أفكار إسلامية، نشرها في حلقات في مجلة دعوة الحق سنتي ١٩٥٧ و١٩٥٨م، وهي التي من قامت بنشرها تحت عنوان (بين الجمود والجحود) على غرار مقالة في نفس العنوان نشرت قبلها.
وقد أخبرني أحد تلامذة كاتبها أن أحداث الرواية واقعية، وأن الأخ الضال المذكور فيها معلوم، وأن الرواية لم تعرف نهايتها كما يريد كاتبها، لأن الضال المذكور في الرواية لم يعهده الله إلى الرجوع عن أفكاره. (هيأناها للطبع في شكل كتاب).
١٢ - المختار من شعر السوسي محمد المختار (مخطوط):
جمعنا فيه كل القصائد والأبيات الشعرية التي لم ينشرها في ثنايا كتبه، وهي كثيرة العدد والمواضيع، وهي ممن وجدنا غالبها في محتويات خزانته،

1 / 5

أو ممن حصلنا عليه، وللعلم فإن ما نشره من قصائد وأبيات في ثنايا كتبه يقارب (٨٠٠٠) بيتا شعريا.
١٣ - محمد المختار السوسي في ذكراه الأربعين (مخطوط):
مجموع جمعنا فيه كل الكلمات والقصائد التي قيلت في أربعينية وفاته وهي تقارب الخمسين، ما بين كلمة وقصيدة، والتي أقيمت بمسرح محمد الخامس (٢٩ - ١٢ - ١٩٦٣م) وقد افتتح الحفل بكلمة تأبينية للمغفور له الحسن الثاني، وأضفنا إلى المجموع رسائل التعازي وقصاصات الأخبار الواردة في الموضوع، خصوصا ما في الصحف والجرائد، ووصف لجنازة تأبينه، وما قيل أثناء تشييع جثمانه.
١٤ - ديوان الزهر البليل فيما نفث به الفكر الكليل (مخطوط):
ديوان في أولياته، جمعه سنة١٣٤١هـ (نشر بعضه ضمن ثنايا كتبه) وقد كان جمعه بإذن سيدي سعيد التناني الذي حثه على أن لا يفرط فيما قرضه.
١٥ - ديوان قصائد (مخطوط):
حاول أن يجمع فيه أعماله الشعرية التي قيلت في المناسبات المختلفة (نشر غالبيته في ثنايا كتبه).
١٦ - ديوان التلميذيات (مخطوط):
مجموعة قصائد ومقطعات كان يخاطب بها تلامذته أو يجيبهم بها، أو يقولها على ألسنة صغارهم تفاخرا، وغالبية هذا كله في زاوية الرميلة بمراكش (إلا القليل)، وقد كان جمعه أولا تلميذه سيدي سالم بن يعيش الرحماني المراكشي بإذنه، ووجدنا في عدة مقيدات عندنا تدوين بعض هذه القصائد (نشر جله القليل منه في الجزء الثالث من كتابه الإلغيات).
١٧ - ديوان معتقل الصحراء:
وهي القصائد والمقطعات التي قالها في معتقلي تنجداد وأغبالو نكردوس وهي مجموع ما أودعه في كتابه الجزء الأول من معتقل الصحراء المطبوع.

1 / 6

١٨ - ديوان الشيخ الإلغي (مخطوط):
جمع في فصله الأول كل ما صدر عن والده الشيخ سيدي الحاج علي الدرقاوي الإلغي من الأشعار، وفي فصله الثاني كل ما قيل فيه من الأمداح ومن المراثي عند وفاته، وكذا كل ما قيل في طريقته (شعرا)، وقد كان هذا الديوان في الأصل جزءا من أجزاء كتابه من أفواه الرجال ذي العشرة أجزاء (ننشره قريبا إن شاء الله وسنضيف عليه ما قيل في الشيخ وفي طريقته من القصائد المتأخرة).
١٩ - وصف الحضارة الحاضرة بما لها وما عليها (مخطوط):
قصيدة جيمية طويلة في حوالي ٢٥٣ بيتا، ضاعت منه على حد تعبيره في كتابه معتقل الصحراء ص ١٥٩ الجزء الأول.
ووجدنا بين أوراق خاصة بمقيدات عن كتاباته عن معتقل الصحراء في ظهر صفحة، مسودة بها أبيات شعرية مرقمة كبداية لقصيدة نظنها أنها هي هذه المذكورة ومطلعها:
حضارة الضوضاء والبهرجة ... فيا لها حضارة محرجه
٢٠ - العرشية النونية الكبرى (مخطوط):
قصيدة طويلة لم يتممها، على حد تعبيه على ظهر الظرف الذي وجدناها فيه، وما وجد منها فيه ١٣٠ بيتا، وقد عنون على رأس كل مجموعة من الأبيات فيها ما يلي:
العرش والشعب- تأسيس العرش- العلويون على العرش- المحافظة على العرش- مهمة الجنوب للعرش من قديم- سجلماسة منبث العظماء دائما.
ومطلعها جاء فيه:
ارفع الرأس شامخ العرنين ... أو ما تستبين عين اليقين؟
أو ما تبصر الحقائق في مغربـ ... ـك الشهم ناصعات الجبين؟

1 / 7

٢١ - معتقل الصحراء (الجزء الأول):
مذكراته في معتقل تنجداد وأغبالو نكردوس، ووصف لحياته مع المعتقلين، وأورد فيه عددا من القصائد (نشرناه في جزء).
٢٢ - مدارس سوس العتيقة نظامها وأساتذتها:
يضم فصلين، فصل في نظام المدارس وكيفية التدريس بها، وفصل في ذكر مشهورات المدارس العتيقة (١٠٠ مدرسة) مع ذكر الأساتذة الذين مروا فيها (نشرناه في جزء) - راجع الكتاب رقم ٤ المذكور هنا -.
٢٣ - أسانيد وإجازات سوسية (مخطوط):
جمعها أولا مما وقف عليه في مجلده في أوليات نفيه إلى إلغ، وزاد عليها كثيرا، وهي إجازات وأسانيد علماء سوس إلا القليل منهم (نشر بعضها ضمن مؤلفاته). ووجدنا في خزانته الخاصة أيضا الكثير منها إما مدونا في دفاتر حاصة أو في ورقات على حدة، وسنعمل بحول الله على تبيان ذلك عند نشرنا لهذا الكتاب.
٢٤ - عقود العقيان في إجازاتي للإخوان (مخطوط):
جمع في مجلدة خاصة كل الإجازات التي أجاز بها طلبته، وكل من طلبها منه، وأول إجازة وجدناها في المخطوط هي التي أجاز بها السيد إدريس ابن الحاج الوعلي الصوابي مؤرخة بتاريخ ٥ ذي الحجة ١٣٦١هـ.
٢٥ - الإجازات الموجز بها (مخطوط):
جمعنا فيه الإجازات التي أجيز بها، وعندنا منها ١٦ إجازة، منها إجازة ابن زيدان والمدني بن الحسني، والطاهر الإفراني وابن عاشور التونسي، والطاهر الباعمراني ومحمد سداتي وغيرهم.
٢٦ - أنا والأدب:
محاضرة كان قد ألقاها على ثلة من أدباء الحمراء ٢٤ شعبان عام ١٣٥٥هـ، بين فيها عن علاقته بالأدب وتدرجه فيه والمراحل التي قطعها، مبرزا دور شيوخه في هذا الباب، كالطاهر الإفراني وابنه ومولاي عبد الرحمن البزكارني (وقد اعتنى بإعدادها ابن عمنا المرحوم درقاوي عبد الله وقد نشرت في الكتاب الذي أهدي للدكتور عباس الجراري).

1 / 8

٢٧ - المؤلفون السوسيون (مخطوط):
ذكر ووصف فيه عددا كبيرا من المؤلفات السوسية لزهاء ٦٠٠ مؤلفا رتبه على القرون (نشر بعض أسمائها في سوس العالمة دون ذكر وصفها).
٢٨ - أدبيات ورسائل وقت الوزارة في الأوقاف (مخطوط):
جمعه في مجموع وجدناه في ملف ضم الرسائل والقصائد الشعرية التي توصل بها بعد الاستقلال أثناء توليه منصب وزير الأوقاف ومنصب وزير التاج بعده، وهي رسائل وقصائد للتهنئة بهذين المنصبين، وفي المجموع كذلك قصائد عديدة رفعت إليه كتهنئة باستقلال المغرب ومنها بعض تهانئ لمحمد الخامس - قدس الله روحه - عند زيارته للأقاليم الجنوبية السوسية، وقد أضفنا الكثير إلى هذا الملف من بين ما وجدناه في خزانته أو مما حصلنا عليه.
٢٩ - في النقد والأدب:
أربع مقالات طويلة حاول فيها إبداء رأيه في النقد الأدبي، وتناول فيها كذلك نقده وتحليله لعدد من القصائد العرشية لسنة ١٩٤٩م (نشرها في جريدة رسالة الأمة سنة ١٩٥٠م، شهري فبراير ومارس أعداد ٤٩ - ٥٠ - ٥١ - ٥٢).
* مجموعة دروس أغبالونكردوس:
وهي في الدروس التي كان يلقيها على المعتقلين معه في أغبالو نكردوس وأهمها:
٣٠ - دروس في التصريف (مخطوط):
وهي حوالي ٢٦ درسا كبيرا، حاول فيها استخلاص كل ما يحوم حول التصريف أفعالا ومصادر ومشتقات وتصريف أفعال، وقد اقتصر فيها على القياس لينتفع بها المبتدئون -على حد تعبيره- (أنظر معتقل الصحراء الجزء الأول ص ١٩٦ وكذلك الجزء الثالث من الإلغيات ص ١٩٥).

1 / 9

٣١ - دروس في النحو المبسط (مخطوط):
دروس للمبتدئين كالثانوي، افتتحه لبعضهم، يكتب لهم ويعطيهم التمارين (أنظر معتقل الصحراء الجزء الأول ص٢٠٠).
٣٢ - دروس ملحقة بالقواعد (مخطوط):
دروس أخرى على بعض المعتقلين، أقرأ فيها علم البيان والمعاني والبديع مع مراجعة الحاضرين للبلاغة الواضحة (أنظر كذلك معتقل الصحراء الجزء الأول ص٢٠٠).
٣٣ - دروس من اللغة والأدب (مخطوط):
كمثيلاتها دروس على بعض المعتقلين في هذا الموضوع (أنظر كذلك كتابه معتقل الصحراء الجزء الأول ص٢٠٠).
* كبريات رسائله الإلغية:
سنعرف هنا فقط بعض رسائله الكبرى الطويلة في مواضيع شتى دونها في منفاه بقريته إلغ:
٣٤ - الأجوبة الحاضرة البادية، في تفضيل الحاضرة اليوم لمثلي على البادية:
كتب هذه الرسالة تنبيها لابن عمه سيدي عبد الله بن إبراهيم الإلغي وهي رسالة يعارض فيها جزءا من رسالة اليوسي إلى المولى إسماعيل، ابتدأها بتلخيص ما أريد من رسالة اليوسي في تفضيل البادية على الحاضرة، ثم جاء الفصل الأول في الموازنة بين البادية والحاضرة مطلقا، وفي الفصل الثاني على تفضيل الحاضرة على البادية في نظر كاتبها، ثم أخيرا ما بين شخصيتي اليوسي والكاتب (انظر الجزء الثاني من الإلغيات صفحات ١٠٠ - ١٣٥).
٣٥ - نوازع الغربة:
رسالة جوابية إخوانية أرسلها إلى صنوه وشقيقه سيدي إبراهيم بن علي الإلغي ناقشه في مسائل أخوية كان قد ذكرها في رسالته، وبث فيها أشواقه

1 / 10