124Гибкие ветви в достоинствах поэтов седьмого векаالغصون اليانعة في محاسن شعراء المائة السابعةИбн Саид аль-Магриби - 685 AHابن سعيد المغربي - 685 AHРедакторإبراهيم الأبياريИздательدار المعارفМесто изданияمصرЖанрыBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•РегионыТунис•Империя и ЭрасХафсидыوأذكر أنه شفع له شخص مليح الكلام. فولاه وأحسن إليه. فأتى بالقبائح. فذكر أمره وأنا حاضر. ثم قال فيه:لا تصنع المعروف إلا لمن ... رأيته أهلا لشكر الصنيعكم من شريف القول قد غرني ... بقوله والفعل منه وضيعولم أكن أغلظ في مثله ... لكن رمتني ثقتي بالشفيعقال وقد كان مولعا بالألغاز. ومن محاسن ما له في هذا الباب قوله في القلم والدواة:وميتٍ برمسٍ طعمه عند رأسه ... فإن ذاق من ذاك الطعام تكلمايموت فيحيا ثم يفرغ زاده ... فيرجع للقبر فيه تيمافلا هو حي يستحق كرامةً ... ولا هو ميت يستحق ترحماوقوله في الصابون:وأسمر السودان بيضًا ... ويخشى الشمس أن تعدو عليهله في صنعه سرٌ مليح ... وكل الناس محتاج إليهوقوله في العين:وطائرة تطير بلا جناح ... تفوت الطائرين وما تطيرإذا ما مسها الحجر أطمأنت ... وتألم أن يلامسها الحريرقال: وصحبه مرة في سفر، فجلسنا ليلا على نهر، وقد تشكل فيه القمر والنجوم، فقال:1 / 133КопироватьПоделитьсяСпросить AI