زاد الحاكم: قال عبيد الله بن موسى: هذا الحديث يخبرك أن الصلاة من الإيمان.
وقال عبد الله ابن الإمام أحمد: حدثني يعقوب بن إبراهيم الدورقي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: بلغني أن شعبة قال لشريك: كيف لا تجيز شهادة المرجئة؟ قال: كيف أجيز شهادة قوم يزعمون أن الصلاة ليست من الإيمان.
وقال أيضا: حدثني أبي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن علقمة، عن عبد الله ﵁ قال: الصبر نصف الإيمان، واليقين الإيمان كله.
وذكر البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه الجملة الأخيرة منه تعليقا بصيغة الجزم.
وفي الحديث الصحيح عن أبي مالك الأشعري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «الطهور شطر الإيمان» رواه الإمام أحمد، ومسلم، وأهل السنن إلا أبا داود، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وله عن رجل من بني سليم، عن النبي ﷺ أنه قال: «الطهور نصف الإيمان» وقال: هذا حديث حسن.
وقال عبد الله ابن الإمام أحمد: حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق أبو عبد الله، حدثنا أبو إسحاق، قال إبراهيم بن الأشعث: سمعت فضيلا -يعني ابن عياض- يقول: يا سفيه ما أجهلك، لا ترضى أن
1 / 442
تقدمة
مقدمة المؤلف
فصل: تأخير الصلاة عن وقتها
فصل: في رفع البصر إلى السماء في الصلاة
فصل: الفصل بين الفريضة والنافلة
فصل: في زخرفة المساجد والمباهاة فيها
فصل: في التهاون في تفريق الزكاة
فصل: اعتراض المعترض بالآيات الواردة في الكف عن القتال والجواب عن ذلك
فصل: من أسباب اغتراب الإسلام ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر