وقال السيد محمد بن موسى الحسيني المالكي، معاصر المقرئ، أيضا:
مثال نعال المصطفى أشرف الورى
به مورد لا تبتغي عنه مصدرا
فقبله لثما وامسح الوجه موقنا
بنية صدق تلق ما كنت مضمرا
وقال محمد بن فرج السبتي:
فؤادي لا تشك البعاد فهذه
نعالهم فاستشفن بها تشفى
في قبلها مثل نعل كريمة
بتقبيلها يشفى مقام من استشفى
فهذه الأشعار وغيرها من كلمات المداحين تحث وتحرض على تقبيل النعال، ومثالها ومسها بالخد وغير ذلك من الأفعال المشعرة بالتبرك والتعظيم.
وقال العلامة ابن الحاج المالكي في ((المدخل)): الحذر الحذر مما يفعله بعضهم من الطواف بقبره عليه الصلاة والسلام، ومسح البناء، وإلقاء الثياب والمناديل عليه، وذلك كله من البدع؛ لأن التبرك إنما يكون بالاتباع، وما كانت عبادة الجاهلية إلا من هذا القبيل، ولأجل ذلك كره علماؤنا التمسح بجدار الكعبة، أو بجدر المسجد، أو المصحف.
وتعظيم المصحف قراءته، والعمل بما فيه، لا تقبيله والقيام له كما يفعله بعضهم.
والمسجد تعظيمه الصلاة فيه واحترامه لا التمسح بجداره.
Страница 200
[مقدمة المؤلف]
في تحقيق لفظ: النعل وما يتعلق به
في الصلاة وما يتعلق بها
في الحج، وما يتعلق به
في الجهاد
في الحدود
حادثة الفتوى: قد جرى في زماننا في بلاد الهند خصوصا في بلدنا