قال في ((فتح المتعال)): قد كان أهل دمشق وغيره يستشفعون بهذه النعل النبوية عند نزول المعضلات بهم، فيرون بركتها، وقد خلت بهم مظلمة عظيمة أيام الناصر محمد بن قلاوون(1)، على يد نائبه سيف الدين بالشام.
وذلك أنه قرر على أهل دمشق ألفا وخمسمئة فارس، وكانت العادة مئتي فارس ، فعجز عن ذلك أهل دمشق ، وأغلقت البلد ، وأمر نائب
السلطنة بكتابة الأسواق وجميع أملاك دمشق ليوظف عليها، فضج الناس، وشكوا إلى القضاة والخطباء والأئمة، فتواعد الجميع على الطلوع إلى النائب المذكور.
Страница 195
[مقدمة المؤلف]
في تحقيق لفظ: النعل وما يتعلق به
في الصلاة وما يتعلق بها
في الحج، وما يتعلق به
في الجهاد
في الحدود
حادثة الفتوى: قد جرى في زماننا في بلاد الهند خصوصا في بلدنا